أفادت صحيفة "معاريف" العبرية بأن البيئة المحيطة برئيس الأركان إيال زامير تحاول تهدئة الضجة المثارة حول التوتر مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، في أعقاب نقاش جرى بينهما مساء الأحد، مشيرة إلى أن التوتر بين الجيش الإسرائيلي والمستوى السياسي يتخذ منحى تصاعدياً في الأيام الأخيرة. وقد طلب الجيش الإسرائيلي أكثر من مرة خلال الأسبوعين الماضيين تهدئة التصريحات المحيطة بالتوتر الأمني، وسط مخاوف في الجيش من حدوث سوء تقدير.
ولفتت إلى أنه خلال الأسبوعين الماضيين، أثارت التصريحات الإسرائيلية توترات في سوريا ولبنان، فضلاً عن زيادة التوتر مع تركيا. ومع ذلك، فإن التخوف الأكبر لدى المنظومة الأمنية يتمثل في تحرك عسكري هجومي ضد إيران، ويدعي الجيش الإسرائيلي أنه لا توجد حالياً ضرورة ملحة ومباشرة لشن هجوم في إيران.
ويعتبر الجيش الإسرائيلي، بحسب الصحيفة، أن أي هجوم على إيران يجب أن يتم بالتعاون مع الأميركيين، بحيث تكون لكل من الجيشين توزيعة مهام ونطاق جغرافي للعمل فوق الأجواء الإيرانية، كما يرى أنه يجب توفر عدد من التهديدات الاستراتيجية الفورية، مثل حجم الصواريخ التي تمتلكها إيران، ووسائل الدفاع الجوي، ومواصلة التعامل مع المشروع النووي.
وحتى الآن، وفقاً للجيش الإسرائيلي، لم يطرأ تغيير جوهري في الجانب الإيراني يستدعي عملاً فورياً، كما أن التحضير لهجوم يتطلب أخذ الاعتبارات التكتيكية بالحسبان، بدءاً من حالة الطقس وغياب السحب، وصولاً إلى الحفاظ على عنصر المفاجأة.























































