استقبل مفتي الجمهوريّة اللّبنانيّة الشّيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، رئيس الحكومة السّابق حسان دياب، الّذي أوضح بعد اللّقاء أنّ "زيارتي إلى دار الفتوى هي في سياق طبيعي، واستعرضت مع المفتي دريان الأوضاع العامّة في لبنان والمنطقة، وكذلك الأوضاع المعيشيّة والاجتماعيّة الصعبة الّتي يعاني منها اللّبنانيّون".
ولفت إلى أنّ "آراءنا كانت متّفقة، كالعادة، حول ضرورة إيجاد الحلول لهذه الأزمات الّتي تضغط على اللّبنانيّين"، مشدّدًا على أنّ "دار الفتوى هي مرجعيّة وطنيّة تتحمّل مسؤوليّةً كبيرةً في الحفاظ على لغة الحوار والتسامح والاعتدال، وأنّ استهدافها يؤدّي إلى إضعاف دورها في هذا السّياق".
وحذّر دياب من أنّ "إضعاف المرجعيّات الوطنيّة يؤدّي إلى تصاعد التطرف"، مؤكّدًا أنّ "البلد أحوج ما يكون اليوم إلى تضافر الجهود من أجل مواجهة التحدّيات الجسيمة الّتي يتعرّض لها، سواء من الاحتلال الإسرائيلي للجنوب، أو لجهة الأزمات المعيشيّة والحياتيّة الّتي تهدّد الاستقرار الاجتماعي للبنانيّين".
وأشار إلى أنّ "بكلّ أسف، كان يُفترض أن يوضع لبنان على سكة الحلول الاجتماعيّة والمعيشيّة والاقتصاديّة منذ 6 سنوات، عندما وضعنا خطة التعافي الاقتصادي الّتي حاصرتها المصالح الماليّة والشّخصيّة. وإلى اليوم، لم يصل البلد إلى التوافق على خطة متكاملة ومتوازنة وعادلة لوضع لبنان على سكة التعافي بالتعاون مع صندوق النقد الدولي".
وأعرب عن أمله في "تسريع التفاوض مع الصندوق، على الرّغم من قرار المجلس الدستوري بإلغاء تعديل المادّة الثّالثة من قانون إصلاح المصارف الّذي أقره مجلس النواب".
كما استقبل المفتي دريان سفير السويد في لبنان توماس بروندين وسفيرة الدنمارك في لبنان ميتي تيغيسين، وبحث معهما بالأوضاع في لبنان والمنطقة.






















































