ذكر مصدران لـ "رويترز" أن السناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو غادر البلاد متجها إلى الولايات المتحدة، وذلك عقب خسارته في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم الأحد، ورفضه الامتثال لأمر صادر عن المحكمة العليا بتسليم جوازات سفره.
وكان من المتوقع أن يفوز بولسونارو في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم الأحد، لكنه مني بهزيمة مفاجئة أمام منافسه اليساري، الرئيس الحالي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا. وكان قد مُنح أمس الاثنين مهلة 24 ساعة لتسليم جوازات سفره في إطار تحقيق يتعلق بغسل أموال، وهي تهمة ينفي ارتكابها، لكن المصدرين قالا إن المهلة انقضت، مما أدى إلى إلغاء وثائق سفره.
يُذكر أن والد فلافيو، الرئيس السابق جايير بولسونارو، كان قد توجه أيضا إلى الولايات المتحدة بعد رفضه الاعتراف بهزيمته أمام لولا في عام 2022.
وأفاد مسؤول رفيع في الشرطة الاتحادية البرازيلية بأن بولسونارو لم يغادر البلاد عبر أي من منافذ الهجرة الرسمية.
من جانبه، رفض باولو فيغيريدو، وهو شخصية مؤثرة من اليمين يعمل بمثابة متحدث غير رسمي باسم عائلة بولسونارو، الإجابة عن أسئلة تتعلق بمكان وجود بولسونارو. وقال في رسالة "بعد أشهر من العمل المكثف الذي جرى عرقلته بشكل غير عادل، لست في مزاج يسمح لي بالتحدث إلى الصحافة. وإذا كان لدي أي تعليق حول أي مسألة، فسأتواصل معكم".
وكان إدواردو بولسونارو، الشقيق الأصغر لبولسونارو والذي يقيم في الولايات المتحدة، قد صرح قبيل إجراء الانتخابات بأن خسارة الانتخابات ستستدعي الانتقال إلى مكان آخر.
وقال في حديثه مع مقدم البرامج الصوتية "بودكاست" ستيفن كراودر هذا الشهر، "إذا لم يفز شقيقي، فأنا أؤيد أن يغادر البلاد".