انخفضت العقود الآجلة للنفط بأكثر من دولارين للبرميل اليوم مع تركيز المتعاملين على محادثات السلام في الشرق الأوسط، رغم أن الأسعار ظلت قريبة من أعلى مستوياتها في ستة أشهر مع استمرار اشتعال الصراع بين ​جماعة الحوثي اليمنية​ والسعودية وتزايد قلق المستثمرين من احتمال اندلاع المزيد من القتال في ​حرب إيران​.

وسجلت عقود خام برنت الآجلة 113.88 دولار للبرميل عند التسوية، بعد انخفاضها 1.93 دولار أو 1.8 بالمئة. واختتمت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي التعاملات عند 99.90 دولار للبرميل، مسجلة تراجعا 1.86 دولار أو 1.83 بالمئة.

ومن غير المتوقع أن يؤدي هذا الانخفاض في أسعار الخام الآجلة اليوم إلى تراجع في أسعار الوقود التي يدفعها المستهلكون في المحطات.

واوضح ​فيل فلين​، كبير المحللين في برايس فيوتشرز غروب "ما دامت تكاليف التكرير والنقل مرتفعة، ومع استمرار المخاطر المرتبطة بمنطقة الشرق الأوسط والطلب على صادرات الديزل، فقد تنخفض أسعار الخام دون أن ينعكس ذلك فورا على أسعار الوقود في محطات التزود أو في أسواق الجملة".

وأضاف "سيراقب المتعاملون أرقام معهد البترول الأميركي التي ستصدر الليلة وتقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية غدا، للتحقق مما إذا كانت الضغوط على جانب المنتجات النفطية بدأت تتراجع، أم أن القيود الهيكلية لا تزال هي الغالبة".