أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت، زعيم كتلة أحزاب المعارضة، بعد منتصف ليل 27-28 تشرين الأول، ثقتهما بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، في وقت تشير فيه استطلاعات الخروج إلى تقارب شديد بين المعسكرين، وأن فرز الأصوات الرسمي قد يستغرق أياماً، ما يفتح الباب لأسابيع من المفاوضات لتشكيل ائتلاف.
وأوضحت الصحيفة أن استطلاعات الخروج أظهرت أن كتلة المعارضة بقيادة آيزنكوت تتقارب مع تحالف نتنياهو، وأن أيًا منهما لن يتمكن من تشكيل حكومة دون الاعتماد على الحزبين العربيين اللذين يُتوقع أن يحصلا على 17 أو 18 مقعداً، في أفضل نتيجة لهما على الإطلاق، ما يجعلهما "صانعي ملوك"، رغم أن نتنياهو استبعد ضم الأحزاب العربية إلى حكومة، وأن آيزنكوت وشركاءه أبدوا تحفظاً مماثلاً.
ولفتت الصحيفة إلى أن إقبال الناخبين بلغ 77.7%، وهو الأعلى منذ 1999، مع إقبال قياسي في المدن العربية، وأن نتنياهو قال لأنصاره إن "الليكود خرج أكبر حزب في إسرائيل"، وإنه "يجب تشكيل حكومة يمينية قوية"، مكرراً حديثه عن "إيران أضعف من أي وقت وإسرائيل أقوى من أي وقت"، ومشيداً بعلاقته مع ترامب، فيما قال آيزنكوت إن "إسرائيل صنعت التاريخ"، وإن "الجمهور يريد التغيير"، محذراً نتنياهو من "استخدام أمن إسرائيل لأغراض سياسية".
وخلصت الصحيفة إلى أن السباق لم يُحسم بعد، إذ لم يُفرز سوى نحو خُمس الأصوات، وأن مئات الآلاف من الأصوات في المراكز الخاصة (القواعد العسكرية والمستشفيات والسفارات) لم تُحتسب بعد، وكانت تميل في الانتخابات السابقة لصالح معسكر نتنياهو، وأن الرئيس إسحاق هرتسوغ سيستدعي لاحقاً زعيم الحزب الأقدر على تشكيل ائتلاف، وسط خيارات تشمل حكومة وحدة بين نتنياهو وآيزنكوت تواجه عقبات كبيرة بسبب الكراهية المتبادلة بين الناخبين.



















































