أشارت صحيفة "​الأهرام​" ال​مصر​ية إلى أنه "في الأفق تبدو مخاطر العودة مرة أخرى إلى التصعيد بمنطقة الشرق الأوسط في ظل تزايد الحديث عن عمليات عسكرية أميركية ضد ​إيران​، وهو ما يعني ارتفاع منسوب التوتر وعدم الاستقرار مرة أخرى وتفاقم التداعيات السلبية السياسية والاقتصادية".

ولفتت إلى أن "العالم والمنطقة لا يحتملان حرباً جديدة تفضي لمزيد من التداعيات السلبية، خاصة في مجال أمن الطاقة العالمي، مع استمرار ارتفاع أسعار النفط ما فوق المئة دولار للبرميل نتيجة لتهديد الملاحة الدولية في المضايق الدولية، خاصة مضيقي هرمز وباب المندب، ومن هنا يجب تغليب صوت العقل والحكمة في إدارة الصراع واللجوء إلى الحوار والمفاوضات لحل القضايا العالقة من أجل تجنب سيناريو العودة إلى العمليات العسكرية والتصعيد وضرورة التمسك بالحوار والمفاوضات والعمل على تهيئة المناخ، وحل القضايا العالقة عبر المفاوضات".

وأوضحت أن " مصر تسعى بالتعاون والتنسيق مع القوى الفاعلة في الإقليم خاصة ​الرباعية​، التي تضم أيضاً السعودية وتركيا وباكستان، وبدعم من القوى الدولية مثل الصين والدول الأوروبية، إلى بناء جدار إقليمي ودولي ضاغط في اتجاه تجنب التصعيد والتمسك بالحوار والمفاوضات، وهو ما أكده اجتماع اسطنبول أخيرا الذي ضم دول الرباعية إضافة إلى بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، والذي عكس التوافق الكبير بين القوى الكبرى في الإقليم والقوى الأوروبية الفاعلة على تبريد الصراع وتقليل تداعياته وأضراره الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية".

ورأت أنه "من هنا تبرز أهمية المقاربة المصرية في ضرورة تجنب التصعيد، لأن في الحرب الكل خاسر، وأهمية التمسك بالحوار والاستقرار، لأن في السلام الكل رابح".