يتوقع أن تتضح نتائج الانتخابات الإسرائيلية بشكل كامل بحلول مساء غد، الخميس، عندما ينتهي فرز المغلفات المزدوجة، ويتوقع أن عددها يزيد عن نصف مليون مغلف مزدوج، ومن شأنها أن تؤدي إلى تغيير في النتائج بعد فرز 77.6% من الأصوات في صناديق الاقتراع العادية.
وتشمل المغلفات المزدوجة أصوات الجنود والدبلوماسيين وأفراد شرطة وسجانين، ولذلك فإن فرزها يضر بالأساس بالأحزاب العربية والحريدية، لكنها تحسن وضع الأحزاب الصهيونية في معسكري نتنياهو وآيزنكوت.
يشار إلى أن تأثير المغلفات المزدوجة محدود، إذ أن نسبة المصوتين بموجب هذه الطريقة يتراوح بين 3% إلى 5% من مجمل الأصوات، لكن فرزها يغير خريطة المقاعد في الكنيست بمقعد أو اثنين على الأقل.
وتظهر التقديرات في لجنة الانتخابات المركزية أنه بسبب الحرب المستمرة فإن عدد المغلفات المزدوجة يتراوح ما بين 430 إلى 480 ألف ناخب لم يتمكنوا من التصويت في صناديق اقتراع مسجلين فيها، قياسا بحوالي 460 ألف ناخب في الانتخابات السابقة، في العام 2022، وذلك بسبب العدد الكبير لجنود الاحتياط والسكان الذين تم إخلاؤهم من بيوتهم، الذين يتوقع أن يشكلوا حوالي 15 مقعدا.
وتضاف أصوات المغلفات المزدوجة إلى إجمالي الأصوات، ما يعني أن عدد الأصوات للمقعد الواحد سيرتفع، كما سيرتفع عدد أصوات نسبة الحسم.
وأعلن الناطق العسكري، صباح اليوم، أن نسبة التصويت في الجيش الإسرائيلي وصلت إلى 79.9% من بين إجمالي الجنود، الذين أدلوا بأصواتهم في أكثر من 890 صندوق اقتراع عسكري انتشرت في القواعد العسكرية، وربعها صناديق اقتراع متنقلة.
وحتى الساعة 13:00 اليوم تم فرز 77.6% من مجمل الأصوات، وتبين أن معسكر نتنياهو حصل على 54 مقعدا في الكنيست، وحصل معسكر آيزنكوت على 49 مقعدا، وحصلت الأحزاب العربية على 17 مقعدا، لكن هذه النتائج ستتغير بعد فرز المغلفات المزدوجة.