أعلنت وزارة الخارجية السورية استدعاء السفير الأردني في دمشق للاحتجاج على غارات على جنوب البلاد الثلاثاء أوقعت سبعة قتلى بينهم أطفال.

وأعلنت الخارجية السورية مساء الأربعاء استدعاء السفير الأردني وتسليمه "مذكرة احتجاج على خلفية القصف الأردني الذي طال مواقع مدنية في ​محافظة درعا​".

وجاء ذلك بعد ساعات من إعادة سوريا فتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن إثر إغلاقه بعيد الضربات الأردنية التي طالت، وفق الدفاع المدني السوري، قرية في محافظة السويداء وثلاث قرى في محافظة درعا، موقعة سبعة قتلى بينهم امرأة وثلاثة أطفال، وفق دمشق.

وشنّ سلاح الجو الأردني الثلاثاء غارات في جنوب سوريا، قالت عمان إنها أوقعت أكثر من 20 قتيلا من عناصر تنظيم "داعش"، ردّا على إطلاق نار في كنيسة في الكرك بجنوب الأردن أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 25 آخرين، وفق السلطات الأردنية.

وأكّدت السلطات الأردنية أن مهاجمي الكنيسة الثلاثة، وهم أردنيون، كانوا مرتبطين بتنظيمات متمركزة في الجنوب السوري، حيث شنّت غاراتها.

وفي محاولة للتهدئة، أجرى وزير الخارجية الأردني ​أيمن الصفدي​ ليل الثلاثاء اتصالا بنظيره السوري ​أسعد الشيباني​، أكد فيه وفق بيان مشترك "احترام الأردن الكامل لسيادة سوريا ووحدة أراضيها وأمنها"، وأعرب خلاله عن "بالغ الاسف والألم على سقوط ضحايا من المدنيين الأبرياء".