أثبتت المشاركة العربية في الانتخابات الاسرائيلية، أن العامل الديمغرافي الفلسطيني فعّال، ابعد من حدود الانتخابات وتأليف حكومة.
وقالت مصادر دبلوماسية متابعة لـ "النشرة" إن "حجم المشاركة العربية، يؤشر إلى مرحلة آتية، سيصبح فيها الصوت العربي مؤثراً في الكنيست الإسرائيلي، في حال استمرّت فعالية المشاركة، المبنية على البعد الديمغرافي الفلسطيني".
ورجّحت ان يؤدي ذلك إلى ازدياد تصلّب اليمين المتطرف في إسرائيل، الذي يعبّر عنه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، برفض اصوات او دعم العرب له في تأليف الحكومة.
فهل يستفيد منافسه غادي أيزنكوت من تلك الاصوات؟
لا يستطيع اي مرشّح اسرائيلي، الاتفاق مع النواب العرّب، وهو ما دعا هؤلاء النواب، إلى إعلان استعدادهم لدعم معارضي نتنياهو، اي أيزنكوت من دون مقابل، سوى التعهّد بدعم المجالس البلدية الانمائية وسواها.
لكن أيزنكوت سيتعرض لحملة اسرائيلية، يقودها حزب الليكود والمتطرفون الاسرائيليون، تحت عنوان: العرب شكّلوا حكومة أيزنكوت. ويستند هؤلاء إلى حالة القلق الاسرائيلية من الأصوات العربية، التي ستقود حكماً إلى طرح سياسات تقلّص او تُبعد الدور العربي عن اي انتخابات اسرائيلية.
بالنسبة إلى اليمين المتطرف، فإن دولتهم تتعرض لتسلل احجام عربية إلى قرارها، بما يطيح بقومية وطبيعة إسرائيل.
فهل سيكون العنوان الإسرائيلي الآتي: لا بدّ من كسر التمدّد الفلسطيني الديمغرافي، لإجهاض أي توسّع للدور العربي في السياسة الاسرائيلية؟




















































