دان النائب ​سيمون أبي رميا​ "بأشد العبارات" جريمة قتل الكاهن ​سمير ضو​، معتبراً أن "هذه الجريمة الخطيرة تستوجب كشفاً كاملاً وسريعاً لملابساتها، ومحاسبة صارمة للمسؤول عنها، بعيداً من أي تهاون أو تساهل".

وأكد أبي رميا في بيان، أنه "تواصل مع الأجهزة الأمنية لمتابعة مجريات التحقيق والاطلاع على مستجداته"، مشدداً على "ضرورة تكثيف الجهود لكشف الحقيقة وتوقيف الجاني وإنزال أشد العقوبات المنصوص عليها قانوناً بحقه، بما يضمن عدم إفلاته من المحاسبة".

وشدد على أن "خطورة هذه القضية تفرض على القضاء تحمّل مسؤولياته كاملة، والتحلي بالحزم والجرأة والعدالة في اتخاذ الإجراءات اللازمة"، مؤكداً أن "هيبة القانون لا تُصان إلا بمحاسبة المرتكبين، وأن أي تهاون في هذه القضية أمر غير مقبول".

وختم أبي رميا بتقديم أحرّ التعازي إلى عائلة سمير ضو ومحبيه، مؤكداً أن "القضية ستبقى موضع متابعة حثيثة حتى كشف الحقيقة كاملة وتحقيق العدالة، بما يضع حداً لأي محاولة للإفلات من العقاب".