استقر سعر صرف اليورو اليوم بعد قرار ​البنك المركزي الأوروبي​ الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في حين لم يشهد الدولار تغيرا يذكر مقابل العملات الرئيسية الأخرى في أعقاب بيانات أظهرت ارتفاع ​التضخم​ في ​الولايات المتحدة​.

وأبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير في خطوة كانت متوقعة، لكنه حذر من أن مخاطر التضخم آخذة في الارتفاع بسبب صعود تكاليف الطاقة. كما أعلن البنك المركزي أن رئيسته ​كريستين لاغارد​ قدمت استقالتها وستتخلى عن منصبها في السابع من فبراير شباط، قبل الموعد المحدد لانتهاء ولايتها في تشرين الأول 2027.

وانخفض اليورو إلى أدنى مستوى له منذ أيار، لكنه ارتفع في أحدث تعاملات اليوم 0.07 بالمئة ليصل إلى حوالي 1.1158 دولار.

واوضح ​مارتشيل ألكسندروفيتش​ الخبير الاقتصادي لدى سولتمارش إيكونوميكس، "كما كان متوقعا، أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه اليوم، لكنه أشار إلى أن رفع أسعار الفائدة في كانون الاول أصبح احتمالا قويا، مستشهدا بالمخاطر التي قد تؤدي إلى ارتفاع التضخم".

وأضاف "الخبر الأهم هو تأكيد أن كريستين لاغارد ستترك منصبها في فبراير، بدلا من أكتوبر من العام المقبل. ولن تُفاجأ الأسواق بالإعلان، لكنه سيلفت الانتباه إلى حقيقة أن البنك المركزي الأوروبي يتجه إلى تغيير كبير في النصف الأول من 2027".

وأظهرت بيانات وزارة التجارة الأمريكية تسارع التضخم في أيلول في ظل ارتفاع أسعار البنزين وغيره من السلع، مما عزز توقعات الاقتصاديين بإقدام ​مجلس الاحتياطي الاتحادي​ (البنك المركزي الأميركي) على رفع أسعار الفائدة في كانون الأول.

كما أظهرت بيانات أن الاقتصاد الأميركي نما بوتيرة فاقت التوقعات في الربع الثالث، بدعم من إنفاق استهلاكي قوي والاستثمارات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي.

وقرر البنك المركزي الأميركي أمس الأربعاء تثبيت أسعار الفائدة، مفضلا تأجيل أي تغييرات في تكاليف الاقتراض إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، والمقررة الأسبوع المقبل.

وانخفض مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل عملات رئيسية أخرى تشمل الين واليورو 0.08 بالمئة إلى 102.05 نقطة.