أشار البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، إلى "أنّنا تلقّينا ببالغ الأسى وعميق الحزن، نبأ مقتل ولدنا الخوري سمير ضو، من أبرشيّة جبيل المارونية، في جريمة نكراء آلمتنا أشدّ الألم، وأثارت في نفوسنا مشاعر الحزن والاستنكار".
وشدّد في بيان، على "أنّنا إذ ندين بشدّة هذه الجريمة البشعة الّتي طالت كاهنًا نَذر حياته لخدمة الله والكنيسة، نرفع الصلاة إلى الرب يسوع، الكاهن الأزلي، أن يتقبّل نفسه في ملكوته السّماوي، ويضمّه إلى مصاف الكهنة الأبرار، ويمنحه راحة الأبرار ونور الحياة الّذي لا ينطفئ".
وتقدّم البطريرك الرّاعي بـ"أصدق مشاعر التعزية والمواساة من أخينا راعي أبرشيّة جبيل المارونيّة المطران ميشال عون، ومن كهنة الأبرشيّة وأبنائها الرّعايا الّتي خدمها الفقيد، ومن عائلته وذويه وأبناء بلدته، سائلين الله أن يسكب في قلوبهم بلسم عزائه، ويشدّدهم بإيمانهم ورجائهم بالقيامة".
وأهاب بالسّلطات الأمنيّة والقضائيّة المختصة، أن "تتابع التحقيقات بكلّ جدّيّة وحزم، لكشف ملابسات هذه الجريمة، وجلاء حقيقتها، وتحديد المسؤولين عنها وسوقهم إلى العدالة، صونًا لكرامة الإنسان، وإحقاقًا للحق، ووضعًا لحدّ لكلّ تعدٍّ على حرمة الحياة البشريّة".

















































