أطلقت السفارة السعودية في مقرّها في بيروت، حملتها السّنويّة لتوزيع لحوم الهدي والأضاحي على العائلات المحتاجة في لبنان، ضمن مشروع السّعوديّة للإفادة من الأضاحي، بعنوان: "وكَلنا وتوكَل"، في حضور مفتي الجمهوريّة الشّيخ عبد اللطيف دريان مع وفد من دار الفتوى.
وأشار المفتي دريان في كلمة له، إلى أنّه "يسعدنا أن نلتقي لنطلق الحملة الّتي اعتدنا عليها لسنوات وسنوات، وهي توزيع لحوم الأضاحي الّتي تصلنا من السّعوديّة، لتوزيعها على المؤسّسات الاجتماعيّة وعلى الفقراء والمساكين والأيتام، ويستفيد منها عدد كبير لا بأس به".
وأوضح أنّ "هذه المبادرة السّنويّة، تأتي ضمن السجلّ الحافل للسّعوديّة في مدّ يد العون للدّول الّتي تحتاج إلى مساعدة. والسّعوديّة لم تنقطع أبدًا عن مساعدتنا، لا بالقضايا المعنويّة ولا بالسّياسيّة، ولا بالدّعم المادّي ولا بدعم المشاريع"، مؤكّدًا أنّها "دائمًا إلى جانب لبنان وشعبه".
وتوجّه دريان بتحيّة تقدير وإكبار إلى ملك السّعوديّة سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولولي عهده محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، معلنًا أنّ "دار الفتوى في الجمهورية اللّبنانيّة، بكلّ مؤسّساتها، تقف متضامنةً مع السّعوديّة، وأيضًا الدّولة اللّبنانيّة والشّعب اللّبناني يقفان إلى جانب السّعوديّة، تجاه ما تتعرّض له من عدوان إرهابي آثم يطال المدينة المنورة ومكة المكرمة والمدن والعاصمة السّعوديّة".
ولفت إلى أنّ "السّعوديّة تمثّل بالنّسبة للبنان واللّبنانيّين، وخصوصًا لدار الفتوى، عمقنا العربي والإسلامي الّذي لا نستغني عنه أبدًا، وهي أيضًا ثابتة بمواقفها الدّاعمة لدار الفتوى وللدّولة اللّبنانيّة ولبنان"، معربًا عن أمله بأن "تهدأ الأمور وتستقر الأحوال، في انتظار المشاريع الّتي سبق وأعلنت عنها السّعوديّة تجاه لبنان".
من جهته، ذكر السّفير السّعودي فهد بن عبدالرحمن الدوسري، أنّ "هذا المشروع هو امتداد للدّعم الدّائم المقدَّم من السّعوديّة تجاه إخوانها وأشقّائها وأصدقائها حول العالم. ولبنان كدولة شقيقة أيضًا، لا بدّ أن يناله جزء من هذا العطاء"، موضحًا أنّ "مشروع السّعوديّة للإفادة من الهدي والأضاحي، هو أحد برامج الهيئة الملكيّة لمكة المكرمة والمشاعر المقدّسة".
وأشار إلى أنّ "المشروع أُطلق عام 1983، وطوال تلك السّنوات كان للبنان نصيبه الدّائم من هذا المشروع. ولبنان هذا العام، ككل عام، يتلقّى هذه المكرمه لتوزيعها على مستحقّيها"، مبيّنًا أنّ "العام الحالي شهد أكثر من 10,000 ذبيحة موزَّعة على عدّة مناطق، وتشمل جميع المناطق اللّبنانيّة، ستصل لمستحقّيها، بالتنسيق الدّائم مع مفتي الجمهورية ودار الفتوى وصندوق الزكاة والحكومة اللّبنانيّة"، مؤكّدًا الحرص على أن "تصل إلى جميع مستحقّيها".




















































