تصدّرت نائبة الرئيس السابق في كوستاريكا خوسيه ماريا فيغيريس أولسن، ريبيكا غرينسبان، مجدّدا التصويت الاستطلاعي السابع الذي أجراه مجلس الأمن حول المرشّح المحتمل لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة خلفا لأنطونيو غوتيريس، في حين حققت المرشّحة الإماراتية لانا نسيبة نتيجة مخيّبة، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية (أ.ف.ب).
وخلال العملية التي أجريت في جلسة مغلقة، أعطى كلّ من أعضاء المجلس الخمسة عشر من دون الكشف عن هويّته لكلّ مرشّح تقييما يقوم إمّا على "التشجيع" أو "عدم التشجيع" أو عدم الادلاء برأي.
وبحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر دبلوماسي، حصلت المديرة السابقة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) البالغة 70 عاما على 11 "تشجيعا" مقابل 7 "تشجيعات" للإماراتية لانا نسيبة التي طرح اسمها للتصويت للمرّة الأولى.
أما الأرجنتيني رافاييل غروسي (65 عاما) الذي يتوّلى إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وكارولين رودريغير-بيركيت (53 عاما) من غويانا، فحقّقا هذه المرّة نتائج أفضل من المرّة السابقة.
وخلال عملية التصويت هذه، لم تميّز أوراق الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن بألوان مختلفة كما كانت الحال في الاستطلاع السابق.
وفي هذه الجولة، لم ينج أيّ من المرشحين السبعة من تصويت سلبي لإحدى الدول التي تتمتّع بحقّ النقض (فيتو) في المجلس وهي بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة والصين وروسيا.
وانسحب الرئيس السنغالي السابق ماكي سال من السباق بعد هذه الدورة وقدّمت لانا نسيبة (48 عاما) ترشحها. ومن الممكن تقديم الترشيحات في أيّ مرحلة من المسار طالما لم يتمّ التوافق على مرشّح واحد بعد.
وكانت نسيبة وزيرة دولة في وزارة الخارجية الإمارتية ومبعوثة الإمارات لدى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي. وشغلت بين 2013 و2024 منصب سفيرة الإمارات لدى الأمم المتحدة.
واعترضت عدّة منظمات حقوقية على ترشحها، في ظلّ اتهام الإمارات بتمويل قوّات الدعم السريع في حربها ضد الجيش في السودان.





















































