أحال البنتاغون الفريق ​بريت سيلفيا​، كبير المخططين العسكريين في هيئة الأركان المشتركة، إلى وزارة العدل لاحتمال ملاحقته جنائياً، بعد يوم واحد من إقالة وزير الدفاع ​بيت هيغسيث​ له بتهمة تسريب معلومات سرية تتعلق بالحرب مع إيران والنزاع الروسي-الأوكراني، في خطوة أثارت صدمة بين زملائه وشكوكاً حول رواية فريق هيغسيث.

وأوضحت الصحيفة أن سيلفيا (54 عاماً)، الذي شغل منصب مدير الاستراتيجية والخطط والسياسة (J5) لمدة 11 شهراً، أُقيل دون تفسير مسبق، وأن المتحدث باسم البنتاغون ​شون بارنيل​ قال إن "الوزارة اتخذت إجراءً ضرورياً لحماية المعلومات الحساسة"، وإن الأمر أُحيل إلى وزارة العدل "لاتخاذ مزيد من الإجراءات القانونية المحتملة"، دون تسمية سيلفيا.

ولفتت الصحيفة إلى أن مسؤولاً في البنتاغون قال إن سيلفيا "فشل في ثلاث اختبارات كشف كذب" بشأن تسريب معلومات مصنفة، وإنه "كان يلتقي صحافيين خارج البنتاغون لتسريب معلومات سرية"، لكن زميلاً له قال إنه "نفى مراراً تسريب معلومات سرية، لكنه أقرّ بوجود تفاعلات سابقة مع صحافيين"، وهو أمر كان يُعتبر مقبولاً مهنياً لضابط برتبته.

وخلصت الصحيفة إلى أن هيئة الأركان المشتركة سحبت بياناً أولياً أشاد بـ"خدمة سيلفيا المتميزة" على مدى 32 عاماً، ثم تراجعت عنه لأن "البيان لم يعكس الظروف الكاملة"، وأن الرئيس ​دونالد ترامب​ قال إن سيلفيا "سيواجه مشاكل كبيرة"، لكنه أخطأ في تحديد جنسه فوصفه بأنه "امرأة"، مؤكداً أن إدارته "تبحث عن المسربين".