أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أنّ "نظرًا إلى أن الرسالة الأميركية موجّهة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، فإن القرار بشأن كيفية الرد عليها وصيغته سيُتخذ من قبله، استناداً إلى المصالح العليا للبلاد".
وقال، في مؤتمر صحفي من وزارة الخارجية في طهران، إن "الأساس الرئيسي لجميع المحادثات والمفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، عبر الوسطاء، هو المقترح الذي قدمته إيران، والذي جرى اختصاره حالياً، وأصبح بالإمكان تنفيذه بالكامل خلال يومين".
ولفت بقائي، إلى أنّ "هذه المرونة في المهلة الزمنية تعكس حسن نية الجمهورية الإسلامية الإيرانية ونهجها البنّاء. ويتوقف تنفيذ هذه الخطة، وبدء المفاوضات، والعودة السريعة للأمن إلى مضيق هرمز، بشكل كامل على سلوك الجانب الأميركي وقراراته وخطواته العملية".
وأكد "أننا نقلنا شروطنا ومطالبنا للجانب الأميركي بشكل معقول ولن نقبل أي التزامات من جانب واحد"، مشيرًا إلى أن "زيارة مساعد وزير الخارجية الإيراني إلى الدوحة هدفها تسهيل تبادل الرسائل مع الجانب الأميركي".