أعلن رئيس لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، القاضي نوعام سولبرغ، الأحد 1 تشرين الثاني، أن الانتخابات جرت بشكل سليم وتعكس إرادة الناخبين، رافضاً المزاعم التي روجها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحزبه بأن الأحزاب العربية "سرقت" الانتخابات، ومؤكداً أن التحقيق في شبهات التدخل الأجنبي، حتى لو تأكدت، لن يؤدي إلى إبطال النتائج الإجمالية.
وأوضحت الصحيفة أن سولبرغ شدد على أن "المواطنين الذين خرجوا للتصويت مارسوا حقهم الديمقراطي"، وإن نسبة الإقبال المرتفعة في المجتمع العربي "أمر يستحق الترحيب"، في رد مباشر على حملة "الليكود" التي طالبت بإبطال نتائج مراكز اقتراع في المدن العربية، مدعية وجود "مخالفات واسعة" وتمويل أجنبي.
ولفتت الصحيفة إلى أن زعيم المعارضة غادي آيزنكوت قال بدوره إن "نتائج انتخابات الكنيست الـ26 صحيحة وواضحة، والشعب صاحب السيادة وقد قال كلمته: الحكومة لا تملك أغلبية وقد خسرت"، فيما وصف معلقون إسرائيليون حملة نتنياهو ضد النتائج بأنها "محاولة أخيرة للتمسك بالسلطة" على غرار أساليب ترامب.
وخلصت الصحيفة إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل فرز الأصوات النهائي الذي يُتوقع إعلانه في 4 تشرين الثاني، وأن الرئيس إسحاق هرتسوغ سيبدأ بعد ذلك مشاورات لتكليف مرشح بتشكيل الحكومة، وأن رئيس الشاباك دافيد زيني يواجه دعوات للتحقيق في تسريبات إعلامية وتورطه في حملة الضغط على لجنة الانتخابات، في وقت حذرت فيه منظمات حقوقية من أن استمرار الحملة ضد شرعية النتائج "يقوض الثقة في الديمقراطية الإسرائيلية".