احتفلت كلية الصيدلة في الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU)، بإلباس الرّداء الأبيض إلى 60 طالبًا وطالبة ممّن انتقلوا إلى المرحلة التطبيقيّة في دراستهم الجامعيّة، وذلك في احتفال أُقيم في حرم جبيل الجامعي.
وحضّ رئيس الجامعة شوقي عبدالله، الطلّاب والطالبات على "الوفاء بالوعد الّذي قطعوه، ومتابعة التعلّم بجدّيّة والغوص في التفاصيل وطرح الأسئلة العلميّة، ووضع صحة المريض ومصلحته في مقدّم الاعتبارات، وعدم السّكوت عن الخطأ".
وشدّد على "أهميّة العناية بالمريض وظروفه العائليّة والاجتماعيّة وكسب ثقته"، وقدّم ثلاث نصائح: "المحافظة على الفضول العلمي ومواكبة التغيير المستمر، احترام الآخرين سواء أكانوا مرضى أم من العاملين في القطاع الطبي، وحفظ النّزاهة في القرارات خلال الممارسات اليوميّة".
بدوره، اعتبر نقيب صيادلة لبنان عبد الرحمن مرقباوي، أنّ "الرّداء الأبيض هو بداية رحلة التخصص في الرّعاية الصحيّة". ورأى أنّ "الصيدلي يعني أكثر من مجرّد الإلمام بالأدوية بل التمكّن من العلوم والعلاجات والتفاعلات الدّوائيّة، وكلّ ما يتصل بذلك".
وأكّد أنّ "الصيدلي عليه أن يُتقن فنّ الاستماع والتواصل، وتحمّل المسؤوليّة واتخاذ القرار الصائب، لأنّ المريض يثق به ويأتمنه على صحته وحياته"، مشيرًا إلى أنّ "مهنة الصيدلة تشهد تحوّلات مستمرّة، والأمر لم يعُد يقتصر على صرف الأدوية فحسب، بل العمل إلى جانب الأطبّاء وغيرهم من المتخصصين في الرّعاية الصحيّة، والمشاركة في البحث العلمي، والصناعة الدّوائيّة، والتكنولوجيا، والصحة العامّة".
وتمنّى مرقباوي على الطلّاب "اكتساب المزيد من العلوم، وعدم التنازل عن المبادئ الأخلاقيّة، لأنّ النّزاهة هي الّتي تجعل صيدليًّا جديرًا بالثّقة".