أشارت صحيفة "الأهرام" المصرية إلى أن "شبح خطر التصعيد العسكري يخيم على منطقة الشرق الأوسط مرة أخرى، خاصة بين أميركا وإيران، مع تزايد احتمالات عودة الحرب، وهو ما سيؤدي لتداعيات سلبية على المنطقة والعالم، وفي هذا الإطار دعت مصر، أكثر من مرة على لسان الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى ضرورة خفض التصعيد في المنطقة، وهذا يعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على ضرورة تسوية الأزمات والصراعات بالطرق السلمية وعبر الحوار والمفاوضات، لأن الخيارات العسكرية لم ولن تحقق أي أهداف، بل لها تأثيرات سلبية خطيرة اقتصادية وأمنية واستراتيجية ليس فقط على أطراف الصراع المباشرين ولكن أيضا على دول المنطقة والعالم. وقد برزت تلك التداعيات في ارتفاع أسعار الطاقة عالميا نتيجة لارتفاع أسعار النفط لأكثر من مئة دولار بسبب الحرب وتهديد التجارة والملاحة في المضايق الدولية، خاصة مضيق هرمز ومضيق باب المندب، كذلك ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وتراجع سلاسل الإمداد".
ولفتت إلى أن "مصر تبذل جهودا ضخمة ومستمرة في اتجاه خفض التصعيد في الشرق الأوسط عبر الحوار والدبلوماسية والعودة لمذكرة التفاهم بين إيران وأميركا التي تم توقيعها في حزيران الماضي، وتفعيل الاتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية برعاية مصرية، وفي إطار إخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، كذلك جهود مصر في التنسيق مع الدول الإقليمية الفاعلة خاصة الرباعية التي تضم إلى جانب مصر، السعودية وتركيا وباكستان من أجل بناء جدار إقليمي ودولي ضاغط فى اتجاه دفع الطرفين الأميركي والإيراني إلى تغليب لغة العقل وصوت الحكمة وضرورة تحقيق السلام المستدام في الشرق الأوسط عبر حل القضية الفلسطينية بشكل عادل وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 4 حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".























































