أشار مفتي عكار الشّيخ زيد زكريا، إلى أنّ "الله كرّم بني آدم وجعل له المكانة والمنزلة والاعتبار، وحرص على حماية جانب الأخوة وعدم هتك سترها بأي نوع من الاعتداءات أو التطاول أو الغيبة أو النميمة أو السّخرية أو الاحتقار والازدراء، وشدّد أكثر في قضيّة رفع السّلاح وإراقة الدّماء".
وشدّد في بيان، على أنّ "لذلك، نناشد الجميع وخاصةً أهلنا في عكار العتيقة وفنيدق أن يحفظوا حقوق الأخوّة الإسلاميّة والإيمانيّة وحقوق الجوار، وألّا يستجيبوا لنزغ الشّيطان وفتنته، وألّا ينجرّوا إلى دعوات العصبيّة الجاهليّة تحت أي عنوان، فدمّ المؤمن أغلى، ولهدم الكعبة حجرًا حجرًا أهون عند الله من سفك دم امرؤ مؤمن"، محذّرًا من أن "يكون أحد وقودًا لفتنة لا تبقي ولا تذرّ، يجري وزرها إلى قيام السّاعة".
وأضاف الشّيخ زكريا: "اتقوا الله في أنفسكم وأهلكم وأعراضكم، واتركوا ملف القموعة إلى القضاء ليدلي كلّ فريق وطرف بما عنده، ليفصل ويقضي فيه، وليس لمواقع التواصل الاجتماعي لأنّها ليست محلًّا لفضّ النّزاعات وحلّ الخصومات، بل تزيد الوضع خصومة وفتنة".
وناشد الرّؤساء الثّلاثة "وضع هذا الملف في أولى الأولويّات، وتعيين قضاة مختصين متفرّغين لإنجازه وإنهائه. وحتى ذاك الحين، نناشد الأجهزة الأمنيّة الضرب بيد من حديد على يد كلّ محرّض ومخرّب ومخلّ بالأمن، وعدم التساهل والتهاون مع أحد".


















































