أشارت صحيفة "الشرق" القطرية إلى أن "دولة قطر تواصل تحركاتها الدبلوماسية لاحتواء التوترات الإقليمية ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، من خلال إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع الأطراف المعنية، وتكثيف جهود الوساطة لإيجاد حلول سياسية للأزمات القائمة"، موضحة أن "الدوحة تؤمن بضرورة مواصلة جهود الوساطة وعدم ترك الأزمات رهينة للتصعيد والمواجهات، انطلاقًا من قناعتها بأن الحوار والتفاوض يظلان السبيل الأكثر فاعلية لمعالجة الخلافات، وتجنب التداعيات التي قد تطال أمن المنطقة واقتصاداتها واستقرار شعوبها".
ولفتت إلى أنه "في هذا الإطار، يأتي التواصل القطري الإيراني في سياق مساعي الدوحة لخفض التوتر، وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تضمن أمن المنطقة وحرية الملاحة البحرية، وتفتح الطريق أمام اتفاق شامل يحقق السلام المستدام"، مشيرة إلى أن "هذا الحراك يعكس تمسك قطر بنهجها الدبلوماسي القائم على الحوار وتقريب وجهات النظر، ودورها في توفير قنوات اتصال بين الأطراف، بما يسهم في احتواء الخلافات وتجنب مزيد من التصعيد، لا سيما في ظل التداعيات الأمنية والاقتصادية التي قد تترتب على استمرار التوتر في المنطقة".
وأوضحت أن "نجاح الجهود القطرية في خفض التصعيد وفتح آفاق للحلول الدبلوماسية يتطلب مزيدًا من العمل المشترك، وتحمّل جميع الأطراف مسؤولياتها في تغليب لغة الحوار، وتجنب الخطوات التصعيدية، وإبداء المرونة اللازمة للوصول إلى تفاهمات تحفظ أمن المنطقة واستقرارها. فالمسؤولية في تجنيب المنطقة تداعيات المواجهة لا تقع على طرف واحد، بل تستدعي تعاونًا والتزامًا من جميع الأطراف المعنية".





















































