لفت عضو تكتل "الجمهوريّة القويّة" النّائب غياث يزبك، إلى أنّه "يكايِدنا الممانعون بأنّهم هزَموا هذا الفريق أو ذاك في الانتخابات الأميركية أو الانتخابات الإسرائيلية، على أساس أنّ وجودنا مِن عدمه مرتبط بأحد الفريقَين".
وأشار في تصريح، إلى "أنّنا نعيد ونكرّر لهم بأنّ الدّول الكبرى وفي مقّدمها "الشّيطان الأكبر وربيبته إسرائيل"، تحالفت موضوعيًّا وعمليًّا مع سوريا وإيران على حساب مصالحنا الوطنيّة زهاء خمسين عامًا، إمّا بالتآمر المباشر على سيادتنا وإمّا بالتخلّي عن لبنان وإدارةِ الظهر له، وتلزيمه للأنظمة المجرمة الّتي تبيع وتشتري في الإقليم. وهذا سبب طوْل عمركم وسبب الخراب الّذي حلّ ويحلّ بنا".
وأكّد يزبك "أنّنا وقفنا في وجه المؤامرات الّتي حِكتموها معًا مرّات ومرّات، وأفشلناها باللّحم الحيّ والصدور العارية، والتاريخ يشهد وشهداؤنا يشهدون"، داعيًا "الأقلام الصفراء وحناجر النّشاز، إلى التوقّف عن النّعيق الاحتفالي، وإلى الاستماع إلى ما نقوله مرّةً ولكلّ المرات: حلفاؤنا، في الدّاخل والخارج، هم الّذين يدعمون مشروعنا الهادف إلى أن يكون لبنان دولةً سيّدةً محايدةً مستقلّةً، تحكمها سلطة منتخَبة وجيش واحد، لا شريك له ولا أوصياء عليه؛ وإلّا ليس لنا شركاء وحلفاء".
























































