اعتبرت أوساط المفتي محمد رشيد قباني إن كل ما جرى أمس هو "مجرد تهديد لن ينفع مع سماحته"، مؤكدة أن "الدعوى التي وجهها قباني لإجراء انتخابات المجلس الشرعي في 14 نيسان المقبل لا تزال سارية، وأنه لن يدعو إلى عقد جلسة المجلس الشرعي السبت المقبل".
وعند سؤالها عمّا إذا كان هناك غطاء سعودي لعزل قباني، ردت بالقول إن "نجل قباني كان في السعودية وفي زيارة للسعودية وأخبروه أن الرياض لن تتدخل في ما يجري بين أعضاء المجلس الشرعي والمفتي". واكد المقربون من قباني أن "المجلس الحالي منتهي الصلاحية، وهو في مرحلة تصريف الأعمال، لذلك لن تتم دعوته إلى الاجتماع الذي طلبه رؤساء الحكومات".