أعربت دار الفتوى ودائرة الأوقاف الإسلامية في عكار عن "استنكارهما للجريمة التي قام بها الشبان المأجورين الموتورين الذين تحركهم يد الفتنة، وقاموا بالإعتداء على علماء دين".

وإعتبرتا في بيان لهما أن "هذه سابقة خطيرة وجريمة كبيرة تجعل البلد على أبواب فتنة طائفية لا تبقي ولا تذرّ"، مطالبين الدولة والأجهزة الأمنية "بإتخاذ كل ما من شأنه الحيلولة دون إنزلاق الوطن في الفتنة ووضع حد للعابثين بالأمن ومحاسبتهم وإنزال أشد العقوبات بهم".

وكانت طريق عام حلبا القبيات قد قطعت لبعض الوقت إستنكارا للإعتداء على العلماء.