نفى مدير الارتباط العسكري في "المجلس الوطني السوري" بشار الحراكي إطلاق "الجيش السوري الحر" صاروخاً يحمل مواد كيماوية على منطقة خان العسل جنوب مدينة حلب أول من أمس، مؤكداً أن "الثوار لا يملكون هذا النوع من الأسلحة المحرمة دولياً ومن غير المنطقي أن يقصفوا المناطق التي شكلت حاضنة اجتماعية لهم"، مشدداً على أن اتهام النظام السوري "لا أساس له وعارٍ من الصحة ولم نفاجأ بمثل هذه الاتهامات كما انه من غير المستغرب أن يتجه النظام الى إلصاق هذا العمل الاجرامي بالجيش الحر".
وأكد الحراكي في حديث صحافي أن "الاصابات بين صفوف المدنيين مرتفعة، ورغم أننا لا نملك رقماً رسمياً أو إحصاء دقيقاً، فقد وصل عدد الشهداء الى أكثر من 21، إضافة الى عدد كبير من الجرحى".
ورأى أن "النظام يصارع من أجل البقاء وهو في مرحلة لفظ أنفاسه الأخيرة، لذا سيلجأ في الفترة المقبلة الى كل الخيارات ونتوقع منه ما هو أخطر من استخدام السلاح الكيماوي"، آملاً "أن يتجاوب المجتمع الدولي مع طلب الائتلاف الوطني السوري في تشكيل لجنة تحقيق دولية" موضحاً: "في الحالات السابقة، حين استعمل النظام صواريخ السكود، لم يتحرك أي طرف دولي، ونتمنى أن يتم وضع حد للمجازر التي ترتكبها عصابات الأسد ليتبين حجم الاجرام غير المسبوق الذي يتعرض له السوريون".
ورداً على اتهام موسكو للمعارضة العسكرية باستخدام الكيماوي قال الحراكي: "ليس غريباً على روسيا تبني مثل هذه الاتهامات فهي شريكة النظام السوري بكل الجرائم المرتكبة"، مؤكداً "أن القيادة الروسية لا تكتفي بالدعم السياسي بل تزود الأسد بالاسلحة"، مشيراً الى أن "الجيش السوري الحر لا يملك التقنيات اللازمة لتصنيع الأسلحة الكيماوية لأنها تحتاج الى تكنولوجيا متطورة ليست موجودة سوى عند النظام والحديث عن أن الثوار سيطروا على هذا النوع من الاسلحة ليس صحيحاً".





















































