أوضح ناشط، كان موجودا في أعزاز حين اختطف اللبنانيون، في حديث لـ"الشرق الاوسط" ان "جرى بتر ساق أبو إبراهيم الذي خطف اللبنانيين، لكن ذلك أدى إلى جلطة تسببت بوفاته ودفن في تركيا"، مرجعا السبب في التكتم عن مصيره إلى "عدم التأثير سلبا على معنويات المقاتلين في مطار منغ".
إلا ان مسؤولا بارزا في الثورة السورية، أكد لـ"الشرق الأوسط" أن "أبو ابراهيم حي يرزق وموجود في تركيا"، مشددا على ان "الأتراك خبأوه، وهو ما زال حيا يرزق وكل كلام غير ذلك غير صحيح".
وشدد على أن "المخطوفين اللبنانيين التسعة موجودون في منطقة حدودية مع تركيا"، معتبرا أن "اللعبة كلها لعبة تركية".















































