حذّر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو، من اتساع دائرة العنف ضد المسلمين في ميانمار لتطال مناطق أخرى متاخمة لها في آسيا، في إشارة إلى اندلاع أعمال عنف على أيدي متطرفين بوذيين ضد مسلمي سريلانكا في جنوب شرق آسيا.
ولفت إحسان أوغلو في كلمته أمام الاجتماع الطارئ لمجموعة الاتصال المعني بأقلية الروهينجيا المسلمين على مستوى وزراء الخارجية الى أن "العنف الموجّه ضد مسلمي ميانمار غير مقبول وينبغي ألا يستمر"، مضيفاً أن "هذا العنف دليل واضح على النهج السلبي للحكومة في معالجة التوترات العرقية والدينية التي اندلعت في الصيف الماضي".
وأشار إلى أن "المتطرفين البوذيين رأوا في هذا النهج مباركة رسمية لما يرتكبونه من فظاعات فاستمروا في جرائمهم بل ووسعوا نطاق أعمالهم إلى مناطق أخرى".