أشار الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى ان "الشعبين الصيني والروسي تربطهما علاقة صداقة تقليدية، إضافة إلى الحاجة الواقعية للتعاون الثنائي".
وخلال لقائه بطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل، ذكّر بزيارته إلى روسيا في آذار الماضي تلبية لدعوة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، قائلاً: "إن إتفاق الرئيسين على تعزيز التعاون الثنائي لن يعود بالفائدة على شعبي البلدين فحسب، بل سيساهم بحفظ السلام، والعدالة، والعدل في العالم"، منوهاً بـ"الدعم المستمر الذي تقدّمه الكنيسة الأرثوذكسية الروسية لتطوير العلاقات الصينية - الروسية، وبموقف الصين حول القضايا المتعلقة بمصالحها الأساسية،من بينها سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها وتطورها".
كما رأى ان "زيارة البطريرك كيريل للصين ستساهم بتعميق التفاهم المتبادل"، معرباً عن "أمله أن تؤدي الكنيسة الأرثوذكسية الروسية والبطريرك كيريل دوراً أكبر في توطيد العلاقات بين البلدين".