ذكرت صحيفة "ميل أون صندي" البريطانية، أن "قراصنة صينيين ضُبطوا وهم يحاولون سرقة أسرار المقاتلة الأميركية الصنع الأكثر تطوراً في العالم "أف 35"، المعروفة باسم "الشبح"، من بريطانيا.

وأوضحت الصحيفة أن "وحدة سرية في الجيش ​الصين​ي تستخدم تقنيات متطورة للغاية لشن هجمات سيبيرية في محاولة يائسة للحصول على معلومات سرية عن "أف 35"، وأعلنت الشركة الصانعة "لوكهيد مارتن"، أنها تحبط عشرات الآلاف من هجمات الكمبيوتر كل أسبوع للحفاظ على أسرار المقاتلة الشبح، والتي من المقرر أن تدخل الخدمة في سلاحي الجو والبحرية الملكيين البريطانيين بحلول عام 2018".

وأضافت أن "لوكهيد مارتن جنّدت عدداً من ألمع الشبان البريطانيين للمساعدة في إحباط الهجمات السيبيرية التي يتعرض لها مقرها في مدينة فارنبورا بمقاطعة هامبشاير".

ونسبت الصحيفة إلى مصدر في شركة الأسلحة الأميركية العملاقة قوله "جنّدنا فريقاً قوياً جداً من مهندسي الكمبيوتر الشباب والذين يملكون خبرة في مجال مكافحة الهجمات السيبيرية.. ويقوم الفريق بالسماح للقراصنة الأجانب بتجاوز الإجراءات الأمنية الأولية من ثم يعمل من خلال عملية هندسية عكسية لاكتشاف مصدر الهجمات".

وأضاف المصدر أن "مصدر الهجمات السيبيرية التي نتعرض لها كان الصين في كل مرة رغم محاولاتها المستمرة لإخفاء ما تقوم به، غير أن رجالها ليسوا أفضل من رجالنا".

وأشارت الصحيفة إلى أن "مقاتلات "أف 35" تتمتع بتقنيات متطورة تمكّنها من شن هجمات ضد الأهداف المطلوبة في أراضي العدو بأسلحة موجهة بدقة دون أن يتم إكتشافها وتم طليها بدهان وتصميمها على شكل الشبح لجعلها غير مرئية تماماً من قبل الرادارات، ما أثار مخاوف قادة الجيش الصيني".

وقالت إن "جهاز الأمن الداخلي البريطاني "إم آي 5" ومكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي "إف بي آي" يعتقدان أن "الهجمات السيبيرية التي تتعرض لها شركة لوكهيد مارتن تقف وراءها خلية سرية داخل الجيش الصيني، ويعمل فيها المئات من خبراء الكمبيوتر الناطقين باللغة الانكليزية بمهمة سرقة المعلومات الحساسة من بريطانيا والولايات المتحدة".