أعرب الوزير الفلسطيني السابق وعضو فريق مفاوضات أوسلو، حسن عصفور عن "عدم التفاؤل وبحكم التجربة" إزاء الاتفاق الذي تم الثلاثاء بين حركتي "فتح" و"حماس" بالقاهرة لتشكيل حكومة وحدة وطنية بعد ثلاثة أشهر.
وأوضح عصفور لوكالة "آكي" الإيطالية للأنباء أنه "لم يتم الإتفاق على شكل الحكومة، حكومة تكنوقراط أم غيره"، منوها بأنه "ما زال هناك وقت للحديث بشأن إمكانية نجاح الاتفاق".
وتابع "ما زلنا نتحدث عن حكومة بعد ثلاثة أشهر، وذلك يعود إلى التصورات والموقف الأميركي بشأن السماح بتشكيل الحكومة، وبالتالي ليس المهم التوقيع، بل تنفيذ الورقة التي وقعت عليها الحركتين".
وعن حقيقة اتهام حركة "حماس" للولايات المتحدة الأميركية بتعطيل تنفيذ المصالحة، أجاب بأن "أميركا وإسرائيل ليس لهما مصلحة في إنهاء الانقسام الذي هو أفضل هدية قدمت لإسرائيل بعد النكبة الثانية وهناك أيضا مراكز قوى وأصحاب إمتيازات وقوى إقليمية ودولية ضد المصالحة بين الفصائل الفلسطينية".
وعن الوسيط المصري وعلاقته بحركة "حماس" بعد صعود الإخوان بمصر إلى سدة الحكم، نوه عصفور بأن "مصر ليس لها مصلحة في الانحياز لـ"حماس" التي تستفيد بالتأكيد من وجود الإسلاميين في الحكم فهو وضع مريح لها، لكن مصر الدولة والأمن القومي الذي فلسطين جزء منه لا يمكن أن تنحاز لحماس على حساب باقي الفلسطينيين، فحتى الآن لا يوجد انحياز من الأجهزة الدولة المصرية التي تتصرف كأجهزة دولة وليست كصاحبة موقف سياسي معين حيال الفلسطينيين".