أشارت الرئاسة المصرية في بيان، إلى ان "الرئيس المصري محمد مرسي بحث مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في سبل تحقيق المصالحة الفلسطينية وجهود إستئناف عملية السلام وتطورات الأزمة السورية"، لافتةً إلى ان "مرسي وعباس أعربا خلال اللقاء عن إدانتهما القوية للانتهاكات المستمرة التي تتعرض لها القدس وطالبا بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات التي تخالف كافة المواثيق الدولية وتوفير الحماية اللازمة للمقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس".
وأضافت انهما "طالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف هذه الجرائم ضد المقدسات الإسلامية ومنع تكرارها مستقبلاً، كما أكدا أهمية قيام المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف سياسات الاستيطان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني بما يسمح بتهيئة الظروف الملائمة لاستئناف جهود التسوية السلمية والتوصل إلى حل عادل وشامل يعيد للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة".
وأشارت أيضاً إلى ان "مرسي وعباس تطرقا أيضاً إلى الجهود التي تبذلها مصر لتحقيق المصالحة الفلسطينية وفقاً لتفاهم القاهرة، وإعلان الدوحة".


















































