ذكرت صحيفة "الغارديان" أنها حصلت على وثائق محكمة تضمّنت مزاعم بأن الأمير السعودي مشعل بن عبد العزيز آل سعود ونجله الأمير عبد العزيز، على علاقة بشركة مسجّلة في لندن سهّلت غسيل الأموال لحزب الله في لبنان، وساعدت في تهريب أحجار كريمة من الكونغو.
وأشارت الصحيفة إلى أن وثائق المحكمة احتوت على مزاعم أخرى بأن المحامين المدافعين عن الأمير مشعل، شقيق الملك السعودي ورئيس هيئة البيعة في السعودية، ونجله الأمير عبد العزيز، أمضوا عاماً في محاولة منع نشر هذه الوثائق، بما في ذلك اللجوء إلى التهديد بأن الكشف عنها سيؤدي إلى الضرر بعلاقات بريطانيا مع السعودية.
وأوضحت أن المحامين رفضوا هذه المزاعم واعتبروها "إفتراءات وابتزاز"، وأصروا على أن الشريك السابق للأميرين السعوديين رجل الأعمال الأردني فيصل المهيرات "اختلس أموالاً من الحسابات المصرفية لشركتهم العاملة في مجال الاتصالات، وحرمهما من الوصول إلى سجلاتها، وأوقف الأعمال المشتركة، وتدخل في صفقات الاتصالات السلكية واللاسلكية للشركة"، فيما نفى الأخير بدوره هذه المزاعم.
وأشارت الصحيفة إلى أن الأميرين السعوديين ورجل الأعمال الأردني كانوا شركاء في الشركة المسجلة في لندن (فاي كول) المحدودة للاتصالات، والتي كان رأسمالها 300 مليون جنيه استرليني.
وقالت إن "الاقتراح بأن أميرين سنيَّين بارزين من العائلة الملكية السعودية تعاملا بشكل خفي من أجل الربح مع حزب الله الشيعي، المدعوم من إيران والمصنّف كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة، ضار للغاية".
وقالت إن الخلاف كان اندلع بين الأميرين السعوديين والمهيرات حول مزاعم اختلاس أموال وبيع ما قيمته 6.7 مليون دولار (4.3 مليون جنيه استرليني) من أسهم شركة (فاي كول)، وستُعقد جلسة استماع الأسبوع المقبل في منبى رولز وسط لندن، حيث يتم النظر في المنازعات التجارية، في حين لا تزال القضية مستمرة.
وكانت محكمة الاستئناف البريطانية أيّدت أمس الخميس حكماً سابقاً رفض منح الأميرين السعوديين الحصانة للحفاظ على سرية القضية المتعلقة بمصالحهما التجارية في لندن.






















































