أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب خضر حبيب ان "حزب الله" يسعى الى زجّ لبنان في آتون الحرب السورية، كاشفاً عن معلومات تفيد عن "وجود أكثر من 15 ألف مقاتل من "حزب الله" في سوريا، وبالتالي بات واضحاً أمام الجميع أن ليس من مصلحة "حزب الله" إجراء الإنتخابات النيابية"، قائلاً: "هذا ما كنّا نكرّره منذ بداية العمل في لجنة التواصل النيابية".
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، أشار حبيب إلى ان "حزب الله" وحلفاؤه لا يريدون اي قانون للإنتخابات في الوقت الحالي فهم رفضوا كل الطروحات بدءاً من المختلط بين الأكثري والنسبي وصولاً الى اقتراح رئيس مجلس نبيه بري الذي يساوي بين الأرثوذكسي والأكثري حيث عاد وتراجع عنه تحت ضغط "حزب الله".
ورداً على سؤال، أوضح حبيب أنه "منذ استقالة الرئيس نجيب ميقاتي كانت واضحة عرقلة وزراء التيار "الوطني الحر" و"حزب الله" على الموافقة على العملية الإنتخابية، حيث تحدث وزير الداخلية والبلديات مروان شربل أكثر من مرة عن هذه العرقلة، حيث لم يوافق هؤلاء الوزراء على هيئة الإشراف ولا على تمويل الإنتخابات بعدما كانوا وضعوا حجّة عدم الإلتزام بقانون الستين".
ورأى ان "هذا يدلّ على أنه منذ شهور عديدة و"حزب الله" يخطّط للوصول الى ما نحن فيه اليوم"، مذكرا ان "تيار "المستقبل" سار مع حلفائه في رفض قانون الستين ومن هنا كانت صيغة النظام المختلط، كما كنّا سابقاً قد وافقنا على قانون الـ 50 دائرة الذي طرحته "القوات".
وشدّد حبيب على ان "تيار "المستقبل" يؤيد إجراء الإنتخابات في موعدها مع احترام المهل الدستورية، وفي المقابل بات واضحاً للعلن مَن لا يريد الإنتخابات وهم تحديداً قوى 8 آذار وعلى رأسهم "حزب الله" الذي بات منخرطاً في الحرب السورية بعدما أرسل آلاف المقاتلين، وليس بحاجة الآن لفتح معركة إنتخابية في الداخل".