أشار المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء ​أشرف ريفي​ في حديث تلفزيوني إلى أن طرابلس تتفاعل مع الأحداث العربية، داعياً من لديه موقف سياسي من الأحداث السورية إلى أن يبقيه في إطاره السياسي، مشدداً على أن التدخل عسكرياً في هذه الأحداث من قبل أي فريق جريمة.

على صعيد الإنتخابات النيابية، إعتبر أن من الواجب حصول هذا الإستحقاق في وقته، مشيراً إلى أنه إذا حصل تمديد ما يجب أن يكون تقني فقط لفترة قصيرة، موضحاً أن لديه قراراً بالدخول إلى الحياة الوطنية.

من جهة ثانية، أكد أنه تم التواصل مع من أجل تولي رئاسة الحكومة قبل تكليف رئيس الحكومة المكلف تمام سلام، مستغرباً القول أن إسمه إستفزازي، مشيراً إلى أنه يعتقد أن هذا الكلام غير دقيق، ومشدداً على أن لديه إتصالات مع معظم الأفرقاء.

وعن النقاش حول قانون الإنتخاب، دعا اللبنانيين إلى البحث عن المشاريع التي توحدهم، معتبراً أن يؤيد مشروع قانون اللقاء الأرثوذكسي يجب أن يحاسب وطنياً.