إعتبر رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون أن "فوز الدكتور أنطوان البستاني بمنصب نقيب الأطباء في لبنان استمرار لنهج الاصلاح بالنقابة والتغيير لأن مدة 3 سنوات لا تكفي لهذا الامر"، شاكرا "الذين تضامنوا معنا في هذه المعركة والذين عملوا سويا كفريق واحد لأنه دون روح الفريق المتكامل لا يمكن ان نفوز"، لافتا إلى "أننا مقبلون على انتخابات نيابية لا احد يعلم إن كانت ستحصل أو لا وكل الناس تعيش بعدم الاستقرار الفكري حول الموضوع".
ولفت في كلمة له أمام وفد نقابة الأطباء إلى أنه "لا يحب التمديد ولا التجديد، فنحن جماعة تغيير، ونأمل ان ننجح بالتغيير الفكري الجديد ونكون على ثقة ان المواطنين سيؤيدوننا".
وأكد عون "أننا عملنا كثيرا لايجاد اجماع حول قانون الانتخاب ولكن طُعنا في نهاية المطاف"، مشددا على أن "هذه المسيرة التي سرنا بها ساعدت الجميع ليروا بوضوح ما يحصل ولكن الايام المقبلة امامنا ولا يمكن لأي كان اذا اراد ان يكون صادقا مع نفسه ان يقترع لانسان تنكر لحقه"، قائلا: "انسان يتنكر لحقكم اياكم ان تصوتوا له ونأمل ان لا تُغشوا بعمل بسيط"، مشيرا إلى "أننا في مجلس النواب امام مواد دستورية واضحة لا يمكن ان نطبقها، وهم يريدون اجماعا لرد المسروق وهذا ما حصل في مجلس النواب لأن السارقين رفضوا ان يعيدوا ما سرقوه منا".
وأشار إلى "أننا حاولنا ان نقوم بأكثر المستطاع بحقول الانماء بالوسائل القليلة المتوفرة لكن كان لها فاعليتها وهي بداية نأمل ان تُستكمل وأن يكون هناك استمرارية بنجاحنا في انماء بيروت"، قائلا: "اخرجنا الثروة الطبيعية للبنان التي ستجعله بمصاف الدولة المنتجة للنفط، النفط موجود قبلنا ولكن المهم ان نستخرج النفط لا ان يبقى مدفونا"، مضيفا: "لا يعتقد احد ان عائدات النفط ستُستخدم لسد العجز ولكن الصندوق المخصص للعائدات سيُستعمل للانماء والتوظيف بالمشاريع".
ولفت عون إلى أن "اللبنانيين لم يعودوا للأسف يتذكرون انهم يدفعون ضرائب بل يعتقدون انهم يدفعون خوّة، ونحن نذكّر المواطنين اننا نلاحق الموضوع ويجب ان نلاحق ونحارب ثقافة الفساد"، معلنا أنه "قدم قانونا معجلا مقررا لايجاد محكمة خاصة لمحاكمة المسؤولين عن الفساد المالي"، موضحا أنه "عندما اثرنا قضية الفساد والمال المفقود الذي يتجاوز نصف الدين باتوا يتحدثون عن فساد يطالنا وهو وهمي".