شبه رئيس حزب "الوطنيين الأحرار" دوري شمعون عمل لجنة التواصل النيابية بأنه "طبخة بحص".
ولفت شمعون الى أنه "إذا إستمرت الامور على ما هي عليه فهناك استحالة لاقرار قانون جديد للانتخابات، لأن فريق "8 آذار" لا يريد الانتخابات ويريد اخذ البلد الى الفراغ والى التعطيل، وهو منذ خمسة اشهر لم يقدم شيئا باتجاه الحل وكل ما يفعله هو التعطيل ورمي التهمة ضد فريق 14 آذار".
ورأى شمعون ان مشروع القانون المختلط التي تقدمت به "القوات اللبنانية" و"كتلة المستقبل" و"جبهة النضال الوطني" يلزمه الكثير من الشرح والتفسير، مشددا على ضرورة احترام المهل الدستورية لأن عدم احترامها "يستفيد منه خصومنا الساعين للتعطيل وإلغاء الانتخابات من اساسها الا اذا كانت تؤمن لهم السيطرة على البلد".
وبشأن العودة إلى "قانون الستين" رغم مساوئه ورفضه من غالبية القوى، سيما المسيحية، قال شمعون: ان "هذا القانون رغم مساوئه يبقى أفضل من لا قانون، ولا شيء يمنع من اجراء الانتخابات بموجبه، وإذا كانت النوايا حسنة فبالإمكان التوصل الى اتفاق في جلسة الاثنين (اليوم)، أما إذا بقي كل فريق يبحث عن مصلحته فنحن امام مأزق خطير، خاصة أن وضع المنطقة على كف عفريت".


















































