أبدى ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر في حديث الى "النهار" قلقه الشديد من تصاعد الخطاب الطائفي أخيراً في العراق، لافتا إلى انالدولة هي المسؤولة عن استتباب الامن لا الميليشيات، موقفنا واضح والامم المتحدة محايدة، نتفهم مطالب المتظاهرين السنّة لكننا محايدون في هذا الامر".
وشدد على اننا "ضد العنف ومبدأنا رفض العنف وسيلة لحل المشاكل، وندعو الى اجندة للحوار، ونعمل مع كل الجهات لحل المشاكل بطريقة سلمية"، مؤكدا اننا "ضد الخطاب الطائفي وندعو الجميع الى الابتعاد عن اللغة الطائفية"، وقال "نقدر الاختلافات، ويتعين على الجميع ان يتذكروا انهم يجتمعون بهوية عراقية واحدة تدعوهم الى التسامح".
ودعا كوبلر الجميع، بما فيهم الحكومة، الى "احترام حقوق الانسان، ولا يمكن دولة ان تتقدم من دون احترام حقوق الانسان"، مشددا على "وجوب احترام الدستور والرجوع اليه في حل النزاعات ولضمان وحدة العراق وسيادته"، لافتا إلى ان "العراق دولة غنية لا بالثروة المعدنية فحسب، وانما بثقافتها وحضارتها وتقاليدها".
وشدد على ان "الانتخابات مهمة جداً"، معتبرا انها "والديمقراطية توأمان يسيران جنبا الى جنب، وتمهد لديمقراطية حقيقية في البلاد"، داعيا الى اجرائها في محافظتي الانبار ونينوى في اقرب وقت بطريقة حرة وشفافة".























































