أوضح الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي الأردني الشيخ حمزة منصور انه "ليست لدينا مطالب إصلاحية منفصلة عن مطالب شعبنا، فنحن نريد أن يكون الشعب مصدر السلطات، وهذا نص دستوري، لكنه غير مفعل ويفرغ من مضمونه بتعارضه مع نصوص دستورية اخرى"، لافتا إلى اننا "نريد أن يتخذ الشعب حكومته وفقا للمعايير الديمقراطية، وعلى قاعدة تكليف كتلة الغالبية النيابية تشكيل الحكومة، ونريد أن يكون مجلس الأمة بشقيه منتخبا وفق قانون عادل وديمقراطي يسمح بتمثيل حقيقي للشعب الأردني".
وأوضح في حديث لـ"النهار" ان "هناك معايير ديمقراطية في كل الديمقراطيات، نريد أن نطبقها، ونراعي الأبعاد الجغرافية والديموغرافية والتنموية، لدينا أقاليم تنموية الآن ومن حقها أن يكون لها تمثيل واضح".
وأكد منصور ان "الحركة الاسلامية تؤمن بأن لا وطن للفلسطينيين إلا فلسطين التي هي 27 ألف كيلومتر مربع دون انتقاص ذرة تراب منها. فنحن من أحرص الناس على تحرير فلسطين وإعادة كل اللاجئين إلى وطنهم فلسطين".
ورأى ان "المصلحة الوطنية هي في الاستجابة للمطالب الاصلاحية، وهذه الاستجابة تعزز وحدتنا وأمننا الوطني وتضعنا على الطريق الصحيح للتنمية"، موضحا ان "لاعتداءات المتتالية على الحزب ومسيراته لم تكن بمنأى عن جهات رسمية باتت معروفة للشعب"، وقال: "نحن حينما نحذر على مدى ثلاثة أيام من الاعتداء على إخواننا ومقراتنا، ثم يأتي الاعتداء بعد ذلك، هذا يؤكد أن هنالك قوى لا تنطلق من مصالح وطنية وإنما تريد أن تخضع الجميع لإرادتها وبرنامجها".
وعن الملف السوري، لفت إلى ان "موقفنا مبدئي وواضح، نحن مع خيار الشعوب، ونحن مع أي نظام عربي بغضّ النظر عن استبداده أو فساده إذا كان في مواجهة مع اسرائيل او الإدارة الأميركية، ولكن حينما يكون الصراع بين النظام والشعب، بوصلة الشعب لا تخطئ، ونحن مع الشعب السوري ومطالبه العادلة في الحرية والكرامة ونهج الحكم"، وقال: "أنا لا أرى أن هناك صراعا بين النظام السوري والغرب، فالغرب غير جاد في دعم الشعب السوري، لأن ما يحركه هو المصالح الاسرائيلية أولا ومصالحه ثانيا".
وشدد على اننا "ضد التدخل العسكري في الشأن السوري أكان من الغرب أم من إيران أو روسيا أم من "حزب الله"، مؤكدا اننا "مع حل عربي عادل للأزمة السورية".



















































