نقلت صحيفة "الديار" عن مصادر متابعة اشارتها إلى ان "التقارير التي أعدتها مراجع أمنية والتي رفعت الى القيادة السياسية اللبنانية المعنية نصحت بضرورة اتخاذ سلسلة من الاجراءات والتدابير الامنية الاستباقية لتلافي الاسوأ المتوقع، وعليه كانت سلسلة الاجتماعات والاتصالات التي جرت في العلن وخلف الكواليس في اكثر من منطقة لم يكن اخرها ما جرى في طرابلس لجهة التدابير الامنية والخطط التي وضعت تحت اشراف رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي بغية تجنيب المنطقة الكأس المرة".
وأشارت إلى معلومات استخباراتية غربية تحدثت عن قرار لدى المسلحين في القصير بانسحاب تكتيكي لعناصر جبهة النصرة باتجاه لبنان مع بدء العمليات العسكرية، بالتزامن مع توافر معطيات عن رصد تحضيرات لعمليات قد تستهدف القوات الدولية العاملة في اطار قوات الامم المتحدة في جنوب لبنان سواء في مواقعها او خلال انتقال قوافلها او طائراتها بين الجنوب وبيروت، حيث تم اتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة وهو ما دفع الممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة في لبنان الى التحذير وابداء خوفه من زعزعة الاستقرار.