اشار المسؤول الاعلامي للحزب الديمقراطي اللبناني عبد اللطيف صالح الى انه "كان يجب على القضاء استدعاء البعض لمعرفة الفتاوى التي تغرر بالشباب للقتال في القصير، وفتح جبهة جبل محسن بعد وضع جبل محسن مقابل القصير"، واوضح ان "اهالي التباني لا دخل لهم هم مظلومين كأهالي جبل محسن"، وشدد على انه "بالقوة لا يستطيع احد الدخول الى جبل محسن"، موضحا ان "بالامس لم يكن هناك معارك مع جبل محسن، بل كانت بين المجموعات القادمة من سوريا والجيش اللبناني، وبالامس تم تكفير الجيش اللبناني"، واوضح ان "النواب والشخصيات السياسية لم تعد لديها المونة على قادة المحاور".
ولفت صالح في حديث تلفزيوني الى ان "جبل محسن يريد العيش بسلام، وبالامس سقط 8 قذائف انيرغا على جبل محسن"، واكد انه "بالامس لو لم يكن هناك شخص اسمه رفعت عيد لكانت الاشتباكات قائمة حتى الساعة، الا ان هناك اوامر بعدم الرد ولم يتم الرد نهائيا على باب التبانة، بل الجيش من كان يرد على مصادر النيران"، مؤكدا ان "جبل محسن مفتوح بشكل كامل امام الجيش اللبناني".













































