تطرق أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان حمدان إلى تصريح رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري الأخير فيما يتعلق بالأساليب الاسرائيلية التي يضعها عند غيره، فأوضح أنه "نعرف مدى نفاقه وكذبه ليس من الآن، إننا نعرفه من يوم تم وضعنا في السجن وجعل من زهير الصديق رئيساً للحكومة يديره ويدير فريقه، لذلك لا ضرورة لأن نؤكد أن الفريق الذي يأتمر بالاوامر الاميركية الاسرائيلية هو الفريق الذي لا ينتمي إليه سعد الحريري".
وتمنى حمدان في تصريح له بعد لقائه رئيس حزب الاتحاد الوزير الأسبق عبد الرحيم مراد، على أهلنا في لبنان أن "لا يديروا آذانهم الى ذاك القابع في ديوانيات بيت سعود ولينتبهوا وليتعلموا من الماضي حيث ان هناك تقدير خاطئ لحقيقة ما يجري على أرض الواقع في الساحة اللبنانية وما يجري على أرض سوريا العربية، خصوصا وان اهلنا في لبنان يعرفون مدى خطر الدخول في نفق المذهبية والطائفية التي يحرض عليها هذا التابع للاوامر الاميركية الاسرائيلية في السعودية".
ولفت حمدان الى أن "هذه التقديرات الخاطئة قد أدت في الماضي الى الكثير من المآسي على الساحة اللبنانية، واليوم سوف تدخلنا في نفق التدمير الذاتي والقتل وسفك الدماء، خصوصا وان القابع في السعودية يغطي مجموعات ارهابية تخريبية تحاول خلق ردات فعل لما يجري على ارض سوريا العربية من تصفية لأوكار الارهاب والتخريب".
وحول الوضع في طرابلس، أشار حمدان الى أنه "على الجميع ان يعلم ان الاحتمالات مفتوحة على كل شيء، ولا يعتقدنّ أحد أن جبل محسن جزيرة او طرابلس جزيرة. فالارتباط واحد والمعركة واحدة والعدو واحد والصديق واحد"، داعياً الجميع الى "الانتباه من محاولات الجنون والحماقة في الاستماع الى عمليات التحريض المذهبي".
وتوجه حمدان الى العماد جان قهوجي والى قيادة الجيش اللبناني واخواتنا واولادنا ضباطاً وجنوداً ورتباء، الى "عدم الاستماع الى الارهاصات الداخلية التي تدور في بعض البؤر على الساحة اللبنانية". وأضاف: "لا يفكر احد لا سيما في الجيش الوطني اللبناني ان طائفته او مذهبه هو الذي يعطيه قيمة، إن الذي يقويه هو مدى انتمائه الى المؤسسة الوطنية الجامعة، خصوصا في هذا الوضع المذري للحالة السياسية وللطبقة السياسية الحاكمة وهي بدورها تعطي الجيش مسؤولية وطنية لحماية مستقبل اولادنا والامن والاستقرار والسلم في لبنان"، مؤكداً أن "الدور الذي يقوم به الجيش اللبناني اليوم بحاجة الى المزيد من المتانة وقرار قيادي حاسم لمواجهة المسلحين كما حدث في السابق".
ورأى حمدان أن "كل من يدعي أنه حريص على مستقبل وطنه فليسلّم سلاحه خصوصا وأنه معروف من يملكه والذي لا يريد تسليم سلاحه فليقوم الجيش اللبناني بنزعه وبالتالي نحفظ بلادنا وغير ذلك هو عبارة عن استهلاك اعلامي يدخل في لعبة السياسة اللبنانية".
ورداً عن سؤال حول دخول اميركا في تشكيل الحكومة، تمنى حمدان على "صاحب الفخامة" (الرئيس ميشال سليمان) أن يكون دقيق بتقدير الموقف وعدم "السباحة والعوم في شبر من المياه" وان لايدخل في التقديرات الخاطئة التي تضع فيها الولايات المتحدة الأميركية فيها أتباعها والذين يعملون معها فيها ابتداءً من شاه ايران إلى كارازاي".
وبالنسبة إلى تشكيل الحكومة، توجه حمدان الى رئيس الحكومة المكلف تمام سلام أن "لا يجعلوه "أمين حافظ جديد" وان لا يقدّم له احد تقديرات خاطئة لينتج حكومة أمر واقع بإمضاء ميشال سليمان وبالتالي القيام بـ17 أيار جديد".







.jpg)
.jpg)













































