اشار عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" ​خليل حمدان​ خلال احتفال لمناسبة عيد المقاومة والتحرير أقامه مكتب الشباب والرياضة في حركة أمل شعبة ثانوية الشهيد بلال فحص في تول – النبطية تم خلاله ازاحة الستارة عن لوحة رخامية على مدخل الثانوية تؤرخ لولادة وحياة واستشهاد بلال فحص، الى ان "عملية النهوض الوطني ما كانت لتتحقق لولا المقاومة وجهاد المجاهدين ولولا تمسك اولئك الاوفياء بأرضهم وثباتهم على هذه الارض في مواجهة العدو الاسرائيلي، لا زالت المقاومة بخطر محدق من اعداء الداخل الذين يروجون بأن الاستقرار يأتي بعد نزع سلاح المقاومة والذين يكتبون دائما بأن سبب البلاء في هذا البلد من المقاومة".

ولفت حمدان الى ان "هناك من يثير القلاقل ومن يثير الفتن ويحاول ان يفتعل الازمات لكي ينشيء خلافات في الداخل والخارج ويسلط الاضواء على معارك هامشية لا تمت بصلة الى مقدساتنا والى ارضنا، والى الحفاظ على كرامتنا وعلى عزتنا وعلى شرفنا، اولئك الذين يسخرون الفضائيات من اجل النيل من صمود سوريا وتشويه دور ايران وتشويه دور المقاومة في لبنان"، موضحا ان "هذا لم يأت عفو الخاطر انما لقاء عمل مأجور يقومون به عند اسيادهم لتكون اسرائيل هي الرابحة الاساسية في هذا العصر الذي يسمونه الربيع العربي انما هو سيادة العصر الاسرائيلي".

اضاف حمدان "نحن في لبنان معنيون بتحصين ساحتنا الداخلية، وتحصين الساحة الداخلية لا يكون بالامنيات، بل بالمواقف الجريئة والرائدة كما تقف المقاومة، وان تحصين لبنان والنهوض الوطني وعملية قيام المؤسسات لا تتم بالامنيات انما بالمواقف الجريئة التي تتحدى الصعاب والمؤامرة"، وتابع "نحن امام أزمة بتشكيل حكومة لبنانية، ونحن ايضا امام ازمة الانتخابات النيابية، هناك مشاريع كثيرة طرحت واللعبة الديمقراطية تأخذ مداها الكبير"، وشدد على انه "من الطبيعي ان يكون هناك لعبة ديمقراطية وتكون هناك فيها مواقف بين هذا الفريق او ذاك الفريق ولكن من غير الطبيعي ان تتحول اللعبة الديمقراطية الى لعبة بالوطن والى العبث بأمن الوطن والى العبث بمستقبل الوطن".

وتابع الدكتور حمدان نحن في حركة أمل وبرئاسة الرئيس نبيه بري قدمنا الحلول تلو الحلول وبالتالي قلنا ان افضل وسيلة لعملية الاندماج الوطني تتمثل بالغاء الطائفية السياسية ولكن قامت القيامة ولم تقعد، وقلنا ان الانتخابات على اساس ان لبنان دائرة واحدة على اساس النسبية قد ينصف الجميع ويوصل الى البرلمان شريحة لبنانية لم يكن لها النصيب والحظ ان تصل الى البرلمان، وقلنا ان هذا يؤدي على ان يكون النائب ممثلا للشعب اللبناني من اقصاه الى اقصاه، ولكنهم رفضوا وابوا".

بعد ذلك ازاح الدكتور حمدان وعساف وعواضة والحضور الستارة عن لوحة تؤرخ لحياة واستشهاد بلال فحص.