رأى نائب رئيس المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى ​عمر مسقاوي​، أنَّ "قامت به مجموعة مسلحة برفقة مدير الأوقاف الإسلامية، هو إعتداء على المقام العالي لمؤسسة الإفتاء وحرمة دورها في جمع الكلمة".

ولفت في بيان الى أن "مفتي الجمهورية يعلم تمام العلم أنه لا يحق له أن يكلف أحداً بملء مركز الإفتاء المحلي بغير دعوة لإنتخاب المفتي، وهو يقوم بهذه البدعة رغم إعتراضنا عليها من خلال مسؤوليتنا".

وأشار الى أن "المجلس الشرعي قرر، إستناداً لمسؤولياته وقراراته النافذة بذاتها، تنفيذ الخطة المعلنة بالإتفاق مع رئاسة الحكومة وأصحاب الدولة. هذه الخطة المتمثلة بالدعوة لإنتخاب المفتين والمجالس الإدارية وإبقاء المكلفين على ما هم عليه من ممارسة مسؤولياتهم الى حين الإنتهاء من العملية الإنتخابية التي تمَّ تحديد مواعيدها"، موضحا أَّن "مفتي الجمهورية اللبنانية ملزم بقرار المجلس الشرعي وعليه أن يطبق المادة 30 من المرسوم الإشتراعي رقم 18 ويدعو الى إنتخاب مفتي صيدا وفقاً لقرار المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى".

ووصف "ما حدث صباح اليوم في مركز إفتاء صيدا لهو معيب ومخز. وهو يشكَّل تحدٍّ لرأي الناخبين في صيدا. وإنَّ المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى يُحذِّر مفتي الجمهورية من هذا النزول الخطير عن سدةِّ الإفتاء العالية الى ساحة الصراع السياسي الراهن" .

ورأى أنَّ "ذلك يسيء إلينا جميعا ويلزمنا حماية المؤسسة من هذا العبث الخطير من دون اعتبارٍ لمهابة الموقع واحتضانه لروح الجماعة بيدٍ هي من يدِ الله" .