دعا وزير المال السابق جهاد ازعور إلى "ضرورة تحصين لبنان في مواجهة التحديات التي تواجهه، وبناء المستقبل الإقتصادي والإجتماعي من أجل المحافظة على لبنان كدولة فيها طبقة إجتماعية وسطى"، معتبراً ان "لا آلية ديمقراطية وتوافقية تُستخدم الآن لمعالجة الملفات المهمة في البلاد"، قائلاً: "اننا في حالة سيئة".
وفي حديث تلفزيوني، أشار إلى ان "المواطن يشعر ان الطقبة السياسية الحالية لا يمكنها إدارة البلاد في ظل الصعوبات الآنية، بالإضافة إلى المصالح الإنتخابية الضيقة التي يمكن ان تغير البلاد في خضم المخاطر"، لافتاً إلى ان "السياسيين يتطلعون إلى الأمور الثانوية وينسون ان الحصانة الأساسية هي الدولة والمؤسسات"، مضيفاً: "لم نتعلم من التجارب السابقة، ولا زلنا نعوّل على التدخل الخارجية ونخسر المبادرات".
كما أضاف ازعور ان "هناك نكهة للبنان غير كل الدول وهي آتية من التنوع والحرية ومن قدرة اللبناني على ان يشعر انه ليس ضعيفاً بالرغم من كل الصعوبات"، لافتاً إلى ان "السيادة اللبنانية شرط أساسي كي نعيش سوياً في البلاد".
كما رأى ان "الأنسب الآن التمديد التقني من أجل بلورة تسوية ما"، معتبراً ان "الوضع السوري يجب ان يكون من الدوافع التي تدعو إلى التسريع بالعملية السياسية في لبنان، في ظل مشاركة اللبنانيين بالأزمة السورية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة"، مشدداً على "وجوب ماية أنفسنا، لذكل فإننا بحاجة إلى تسوية داخلية أكثر من أي وقت مضى لعدم خسارة لبنان".





















































