اشار مكتب الإعلام والعلاقات العامة في التيار الوطني الحر في بيان تعليقا على إشكال كلية الاقتصاد المفتعل من القوات اللبنانية، الى ان "القوات اللبنانية طالعتنا بعد الإشكال الذي حصل في كلية الإقتصاد في الجامعة اليسوعية بروايات وقصص وحكايات لا علاقة لها بالواقع والمنطق، لذلك نجد أنفسنا ملزمين توضيح حقيقة ما جرى". واوضح انه "جرياً على عادتها نظمت الهيئة الطالبية لكلية الاقتصاد في الجامعة اليسوعية –المدعومة من التيار الوطني الحر- نشاطاً هدفه جمع الهيئات الطالبية في كليات الجامعة كافّة بالتنسيق مع الادارة تحت عنوان "درج اليسوعية"، وكان الاثنين 20 الجاري دور كلية إدارة الأعمال-المدعومة من القوات اللبنانية- فعُلم مسبقاً أنّ القوات تحضّر لافتعال إشكال لأن مناصريها في جامعات عدّة تناقلوا رسائل نصيّة يطلبون فيها من بعضهم البعض التجمّع للذهاب الى "درج اليسوعية" من أجل مؤازرة رفاقهم الذين ينوون إفتعال إشكال".
وتشير لجنة الشباب والشؤون الطالبية في التيار الوطني الحر الى أنها "تملك في حوزتها نسخة عن هذه الرسائل وقد أبلغت كلاً من إدارة الجامعة والقوى الأمنية الرابعة من عصر التاريخ المذكور". واوضحت انه "مع بدء النشاط رفع طلاب "القوات" شعارات حزبية وردّدوا عبارات نابية بحق "التيار الوطني الحر" ورئيسه"، علماً انّ "النشاط ليس بنشاط حزبيّ، وحين طُلب اليهم عدم رفع الشعارات الحزبية تعرّضوا لشابات التيار الوطني الحر بالشتائم، حينها تدخل أمن الجامعة اليسوعية ليتحوّل الاشكال بعدها بينهم وبين هذه العناصر، فسادت حال من الفوضى قام على إثرها عدد من القواتيين بالتعدي على طلاب التيار بالضرب، لينتهي الاشكال بطردهم من قبل عناصر أمن الجامعة من حرم الكلية".
وتابع بيان التيار "بعد كل ما جرى، حاول طلاب القوات، وكعادتهم، زج "حزب الله" في ما حصل مدّعين أن عناصر منه افتعلت الاشكال وضربت شابات التيار، لتغطية إفلاسهم، علماً ان كاميرات المراقبة في الكلية دليل كاف لدحض كل هذه الأكاذيب".
ودعت لجنة شباب وشؤون طالبية في التيار الوطني الحر أمام هذا الواقع مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية الى "تحمل مسؤولياتها وعدم إقحام الطلاب في إشكالات هم بغنى عنها، لأننا كجهات معنيين بشؤون الطلاب علينا التمتع بالوعي الكافي والحكمة اللازمة في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان".