رأت عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، بعدما قامت بزيارة للاجئين السوريين في لبنان "إنها ليست مشكلة سورية أو مشكلة لبنانية أو حتى مشكلة عربية، رغم أن العالم العربي يجب أن يبادر بمساعدة جيراننا. إن ضخامة المشاكل التي نشهدها لا يمكن حلها إلا عن طريق الجهود الجماعية للمجتمع الدولي بأكمله".
وأضافت في تصريح لها: "لقد حان الوقت حتى نظهر كعالم واحد وأن نظهر بأن قلوبنا كبيرة بما فيه الكفاية للتخفيف عن كل طفل لاجئ".
وتأتي هذه المهمة الإنسانية إلى لبنان في الوقت الذي يتواصل فيه الارتفاع الحاد بأعداد اللاجئين الفارين جراء الصراع المستمر لأكثر من عامين في سوريا. وتتوقع المفوضية عبور مليون لاجئ إلى لبنان وحدها بحلول 31 كانون الأول 2013. واليوم، تقدم المفوضية ومنظمات الأمم المتحدة الأخرى ومنظمات غير حكومية محلية ودولية المساعدة لما يزيد عن 470.000 لاجئ في لبنان.
وفي معرض حديثها إلى النساء اللاجئات في أحد المراكز المجتمعية شمال لبنان، عبرت الشيخة جواهر عن شكرها للشركاء المتعاونين مع المفوضية وأكدت "الحاجة إلى مزيد من العمل" حيث قالت: "إن حقيقة استعداد بعض اللاجئين أن يسلكوا طرقاً في مناطق خطرة تحتوي على ألغام أرضية وتتعرض للقصف بالهاون للوصول إلى لبنان يظهر مدى تصميم هؤلاء اللاجئين على توفير حياة أفضل لأبنائهم".
وفي تعليق على زيارة الشيخة جواهر، صرحت نينيت كيلي، ممثلة المفوضية في لبنان، الأسبوع الماضي قائلة: "إننا نقدر للشيخة جواهر ما أبدت من دعم وما أظهرت من روح العمل الإنساني خلال زيارتها إلى لبنان. إنني على ثقة بأن صوتها الشفوق سوف يساعد في نقل القصص التي تحمل في طياتها الصعوبات التي يواجهها مئات الآلاف من اللاجئين وعزيمتهم إلى بلادها وإلى العالم العربي".
هذا وقد تم تعيين الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي كأول مناصرة بارزة للمفوضية في احتفال أقيم مطلع الشهر الحالي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وبصفتها مناصرة بارزة للمفوضية، سوف تساعد الشيخة جواهر في رفع الوعي العام حول اللاجئين وحول عمل المفوضية، مع التركيز على الأطفال بصفة خاصة.



















































