إنتقد الأمين العام للحزب الديمقراطي اللبناني وليد بركات الطبقة السياسية "التي تتحكّم بمصير البلد والتي لم تتمكّن من الاتفاق على قانون انتخابي يؤمن العبور الحقيقي إلى بناء دولة المؤسسات وإلى بناء الدولة، التي ترعى مواطنيها صحياً وإنمائياً واجتماعياً وتربوياً، والتي تؤمن استقراراً سياسياً وأمنياً ثابتاً يمكّن اللبنانيين من بناء مستقبل أفضل لهم".
وإعتبر أن "القانون الأفضل للبنان هو الدائرة الواحدة على اساس النسبية لأنها تمكّن مجلس النواب من ان يكون ساحة حوار بدلاً من ان يكون ساحة تناحر ومحاصصة وتقاسم نفوذ على حساب الشعب اللبناني".
وأعرب عن أسفه "للمستوى السياسي الذي وصلت إليه البلاد والخطاب الطائفي والمذهبي المقيت الذي يحرّك بعض المسؤولين اللبنانيين، الذين يطمحون لتحقيق مكاسب شخصية وطائفية على حساب مصلحة البلد".
وأشاد بركات بالعلامة المرجع السيد حسين فضل الله الذي كان له مواقف تؤكّد على وحدة المسلمين وعلى وحدة اللبنانيين وعلى الاعتراف بالآخر والتحاور معه على قاعدة احترام رأيه ومعتقداته.
موقف بركات جاء في مناسبة تنظيم إدارة مجمع دوحة المبرات التربوي الرعائي لمهرجانها الرياضي السنوي الخامس عشر، برعاية رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان ممثلاً به.
وإعتبر بركات أن "هذه المقاومة التي استطاعت أن تحرر لبنان في العام 2000 وانتصرت على إسرائيل في العام 2006 وهي التي تشكّل اليوم عنوان كرامتنا وعزّتنا في مواجهة العدو الصهيوني ومن أجل حماية لبنان أرضاً وشعباً ومؤسسات".
وطالب الدولة اللبنانية أن "تولي أهمية خاصة للشؤون التربوية والتعليمية والصحية للناس وأن تتحوّل إلى دولة رعائية لمواطنيها بدلاً من ان يكون الناس في خدمة دولتهم كما هو حاصل الآن، فالدولة الحقيقية هي التي تكون في خدمة الناس والتي تعمل على رفع مستواهم الاجتماعي والثقافي والتربوي والإنمائي".




















































