أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت أننا "دخلنا في مرحلة الحديث الجدّي، إذ لا مجال بعد اليوم للمناورات"، قائلاً: "أمامنا 9 أيام لنصل الى توافق على مخرج معين قبل نهاية الشهر الجاري"، مضيفاً: "الجميع يعلم انه عليه ان يتقدّم بخطوات باتجاه الفريق الآخر، وقد تقدّمنا بخطوات كبيرة جداً ولكن للأسف كلما تقدمنا خطوة كنّا نواجه بمطالب إضافية، لذلك قلنا إننا قدّمنا ما علينا".
وفي حديث إلى وكالة "أخبار اليوم"، رأى فتفت ان البلد أمام 4 إحتمالات، الأسوأ منها هو الفراغ، والأقل سوءاً هو الذهاب الى الإنتخابات على أساس الستين، والإحتمال السيئ هو التمديد من دون أفق، أما الخيار الأفضل فهو الذهاب إلى الهيئة العامة لإقرار قانون جديد للإنتخابات أياً يكن، وبعدها نتجه الى تحديد تقني لننفذ هذا القانون الذي توافق عليه الهيئة العامة"، معتبراً ان "هناك أفرقاء يعتبرون ان عليهم التوجه نحو تمديد من دون أفق، وهذا ما نرفضه".
وعن كلام العماد ميشال عون بالأمس، قال فتفت: "كان عون واضحاً بالأمس إذ قال إنه يرفض الستين لكنه إذا اقتضى الأمر يمكن إجراء الإنتخابات على أساسه، وهذا ما يدلّ على أنه ليس ضد الستين على عكس موقفنا الواضح في هذا الشأن، وبالتالي عون لجأ الى المناورة، فاستعمل الأرثوذكسي ليخوض معركة سياسية في وجه خصومه المسيحيين في قوى 14 آذار، ليخوض في ما بعد المعركة الإنتخابية على أساس الستين".
كما طالب بـ"التوجه إلى الهيئة العامة للتصويت على قانون مختلط فيكون المدخل لنتمكن من إجراء انتخابات حقيقية خلال الأشهر القليلة المقبلة، فمطلبنا قانون جديد وتمديد تقني لأشهر قليلة لا تتجاوز الخمسة أشهر وإجراء الإنتخابات في حدّ أقصى تشرين الثاني المقبل".























































