أشار بطريرك موسكو وسائر روسيا البطريرك كيريل إلى أنه "من الواجب ان تبحث في المؤتمر الدولي حول سوريا قضايا فرض التعصب الديني بآثاره المهلكة"، لافتا إلى ان "ممثلي الجماعات الاسلامية الراديكالية الساعية الى السلطة تستخدم أساليب الارهاب وتحاول ان تفرض على الشعب السوري روح التعصب الديني، والكنيسة الروسية تدعم الاخوات والاخوة المعذبين في سوريا بالصلوات وبالعمل"، معلنا أنه "تم جمع ارسالية كبيرة من مواد الاغاثة من أجل ابناء سوريا بمباركتنا وبدعم الجمعية الارثوذكسية الفلسطينية الامبراطورية".
ودعا في حفل استقبال اقيم في قصر الضيافة التابع لوزراة الخارجية الروسية بمناسبة عيد الفصح وفق التقويم الارثوذكسي، المجتمع الدولي بأسره الى "عدم الوقوف بلا مبالاة أزاء ما يجري من أحداث هناك"، مشددا على أنه "ينبغي بذل الجهود كافة من اجل ايقاف نزيف الدم فورا ودعم الحوار الاجتماعي الصريح الرامي الى حماية السلام والاستقرار وايقاف تهديد الارهاب"، معربا عن "أمله في ان المؤتمر الدولي حول سوريا سيبحث في حالة انعقاده جميع هذه المواضيع كما يجب".
وعن مصير المطرانين المختطفين في سوريا يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي، أكد كيريل أنه "ما زال مجهولا"، قائلا: "بالرغم من جميع الجهود المبذولة ما زال في قبضة المسلحين اثنان من كبار رجال الكنيسة في سوريا ومن الصعب تصور وجود هذين الشخصين الموقرين في العالم المسيحي بأسره قيد السجن"، لافتا إلى "أننا لا نعلم في الوقت الحاضر مكان وجودهما وما هو مصيرهما".
























































