اكد امين سر تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ​ابراهيم كنعان​ ان "اعلان رئيس التكتل النائب العماد ميشال عون الترشح وفق قانون الستين الى الانتخابات النيابية ليس منسقاً مع حلفاء التيار الوطني الحر في قوى 8 آذار". واعلن في حديث صحفي "انسجام التيار مع مواقفه الثابتة برفض قانون الستين الذي نعتبره غير دستوري وغير ميثاقي ومجحفا بحق التمثيل المسيحي، كما نرفض التمديد لمجلس النواب لانه لا يسمح بتداول السلطة في النظام الديمقراطي وفي رأينا لن يتغير شيء خلال 6 اشهر او عام او عامين ما دامت الاكثرية النيابية كما هي وتيار المستقبل والحزب الاشتراكي لن يسمحا بتغيير قانون الانتخاب وهذا يعني حصولنا على النتيجة نفسها، ورفض الستين كما يدّعون يفترض الذهاب الى مجلس النواب والدعوة الى جلسة عامة للتصويت على بندها الوحيد اقتراح اللقاء الارثوذكسي ما زالت قائمة فليتفضلوا بالتصويت عليه واي قانون يمر او يسقط نلتزم به".

اضاف كنعان ان :"غياب الارادة الفعلية لتغيير قانون الانتخاب يعني بقاء قانون الستين كامر واقع وعندها لا مفر من اجراء الانتخابات على اساسه". وسأل :" لماذا يصرون على المناورة وسياسة التشاطر فالمهل بدأت تسري وتعليقها كان اعترافاً صريحاً بوجود الستين وامس استؤنفت الترشيحات وفق الستين وتنتهي الاثنين المقبل في 27 الجاري فإذا لم تنعقد جلسة عامة لتعديل المهل او لاقرار قانون جديد فإننا ذاهبون الى الانتخابات في 16 حزيران المقبل ومفروضة بحكم الواقع القانوني لذلك اعلنا اننا سنترشح لضمان حقنا ومنع التزكية".

واستغرب ما حكي عن احراج العماد عون حلفاءه باعلان ترشيحه منفرداً من دون التنسيق معهم، وسأل "كل القوى اعلنت انها ستترشح وفق الستين والمهل بدأت تسري فهل المطلوب ان نؤخذ الى الذبح على حين غرة؟. وحتى الآن نحن نقول اننا سنترشح في انتظار لجنة التواصل وانعقاد جلسة عامة لا احد اعطى فرصاً اكثر من ميشال عون فقبل بتعليق الارثوذكسي شهراً في بكركي وذهبنا الى جلسة عامة لنصوت وكنا موافقين سلفاً على نتيجتها فماذا يمكننا ان نفعل اكثر؟".

ورداً على حملة "القوات اللبنانية" على "التيار الوطني الحر" واتهامه بالسعي الى بقاء الستين نافذاً قال:" نسأل القوات هل نحن من عطل جلسة 15 ايار". ونفى علمه بدخول بكركي على خط الوساطة بين القوات والتيار لتهدئة الخواطر وخفض مستوى التوتر بينهما.